الصفحة 15 من 1313

( حديث أبي الدرداء في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي( قال: من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الله به طريقا من إلى الجنة و إن الملائكة لتضع أجنحتها رضًا لطالب العلم و إن العالم ليستغفر له من في السموات و من في الأرض حتى الحيتان في البحر و إن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب و إن العلماء ورثة الأنبياء و إن الأنبياء لم يورِّثوا دينارا و لا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر.

17)وطلبة العلم هم وصية رسول الله (:

(حديث أبي سعيد في صحيح ابن ماجة) أن النبي( قال: سيأتيكم أقوام يطلبون العلم فإذا رأيتموهم فقولوا لهم: مرحبا بوصية رسول الله و أقنوهم .

قلت للحكم: ما أقنوهم ؟ قال: علموهم .

18)وأهل العلم الذين يبلغون الناس شرع الله تعالى هم أنضر الناس وجوهًا ، وأشرفهم مقامًا ،بدعاء رسول الله ( لهم .

(حديث زيد بن ثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي( قال: نضر الله امرءًا سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه فرب حامل فقه إلى من هو أفقه و رب حامل فقه ليس بفقيه.

معنى نضَّر الله: الدعاء له بالنضارة وهي النعمة والبهجة

[*] قال سفيان ابن عيينة: ما من أحدٍ يطلب الحديث إلا في وجهه نضرة

19)ومن شرف العلم وفضله أنَّ الله امتن على أنبيائه ورسله بما آتاهم من العلم ، دلالة على عظم المنَّة .

فذكر نعمته على نبينا محمد ( فقال الله تعالى:"وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيمًا" [ النساء/113 ]

ووصف خليله إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام بأنَّه كان أمة ، أي جامعًا لصفات الكمال من العلم والعمل .

قال تعالى:"إنَّ إبراهيم كان أمة قانتًا لله حنيفًا ولم يك من المشركين شاكرًا لأنعمه" [ النحل/ 120-121 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت