6-يقول في (براهين احمدية) ج3 ص239-242: [لقد الهمت آنفًا وانا اعلق على هذه الحاشية وذلك في شهر مارس عام 1882م ما نصه حرفيًا: يا أحمد بارك الله فيك، ما رميت اذ رميت ولكن الله رمى، الرحمن علم القرآن، لتنذر قومًا ما انذر آباؤهم ولتستبين سبيل المجرمين قل اني امرت وانا اول المؤمنين، قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا، كل بركة من محمد - صلى الله عليه وسلم -، فتبارك من علم وتعلم، قل ان افتريته فعليّ اجرامي، هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، لا مبدل لكلمات الله… انا كفيناك المستهزئين يقولون انى لك هذا إلا قول البشر واعانه عليه قوم آخرون، أفتأتون السحر وانتم تبصرون هيهات هيهات لما توعدون من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين، جاهل او مجنون قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين، هذا من رحمة ربك، يتم نعمته عليك ليكون آية للمؤمنين انت على بينة من ربك فبشر وما انت بنعمة ربك بمجنون، قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله.. الى ان قال: اني رافعك الي، والقيت عليك محبة مني، لا إله إلا الله فاكتب وليطيع وليرسل في الارض، خذوا التوحيد التوحيد يا ابناء فارس، وبشر الذين امنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم، واتل عليهم ما اوحي اليك من ربك، ولا تُصَعِّر لخلق الله ولا تسئم من الناس اصحاب الصفة وما ادراك ما اصحاب الصفة، ترى اعينهم تفيض من الدمع يصلون عليك، ربنا اننا سمعنا مناديًا ينادي للايمان، وداعيًا الى الله وسراجًا منيرا] .