لما كنا على شاطئ البحر في بداية زواجنا...
فذهبت بي الخواطر ولكنها رجعت بأمواج من الأحزان
أما الأبناء ...
فذلك الابن قد تعرف على صحبة سيئة وقبض عليه معهم
وهو متعاطي للمخدرات .
أما ابنتي . التي فرحنا فرحا شديدًا بقدومها ،
فها هي تخرج إلى الأسواق وتذهب مع صديقاتها
( عذرًا )
بل مع أصدقائها .
إنه الطلاق .... وكفى ....
فمن لنا ؟؟؟
فمن لنا ؟؟؟
الرسالة التاسعة:
زوجي:
إن الخلافات والأمور التي هي نقاطًا سوداء في الحياة الزوجية
لها فقهًا في التعامل ....
واسمح لي بإبداء بعض الخواطر حول ذلك ...
"إن الحوار الناجح يُساعد على تفهم وجهات النظر"
ما أجمل المصارحة بيننا ولكن بأدبٍ وحكمة
ليس في كل وقت يكون الحوار ناجحًا
فالحوار لحظة مجيئك من العمل قد لا يكون مناسبًا ....
للإرهاق الذي قد حل بك .
زوجي /
احِذر من الحوار أمام الأبناء فهذا من أكبر الأخطاء
فمهما رأيت من خطأٍ علي أو مُلاحظة فاهدأ حتى يخرج الأبناء
من الغرفة ثم تفضل مشكورًا بإبداء ما يحتاجُ إلى إصلاح وتغيير .
زوجي العزيز /
هل سبق لكَ أن قرأت في فن العلاقات الزوجية ؟
نعم... إن الثقافة في هذه الأمور من مهمات الأمور...
وكما عودتنا على رؤيتك وبيدك الجرائد الرياضية والاقتصادية فنريد أن نرى في يدك كتابًا عن وسائل نجاح الحياة الزوجية .
الرسالة العاشرة
قد تكون معي في البيت وهذا مما يجلب السرور لي ....
ولكن أحيانًا أراك في البيت مشغولًا عني إما بالصحف والمجلات..وإما بمشاهدة المُباريات،
وإما برؤية ما تبثه القنوات ,وإما بالجلوس على الحاسب الآلي والبحث في الإنترنت .
زوجي:
كم أفرحُ لما أراك وقد دخلت إلى بيتنا الذي هو السكنُ لناوهو مَجمعُ حياتنا وسعادتِنا .
لكنْ ,لماذا لا تُهدي إلي تلك الكلمات المعبرة عن شوقك وحبك لي ؟
لماذا لا تُرسل لي نظرات المودة والتقديرمن عينيكَ الجميلتين ؟
لماذا لا تُريني تلكَ الابتسامةِ الصادقة؟