فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ليأتين على جهنم يوم تصفق فيه أبوابها، ليس فيها أحد، وذلك بعد ما يلبثون فيها أحقابًا.
رابعًا: مسلك التوقف:
إن هذا الاستثناء من الله تعالى ولا نعقله ولا نعلمه وهو من المتشابه الذي استأثر الله - تعالى - بعلمه.
قال قتادة في تفسير هذا الاستثناء: الله أعلم بثُنياه.
الدراسة والترجيح
أولًا: قوله تعالى: {مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ} .
سائر الأقوال في الجواب عن الآية محتملة ولكن الأظهر والأولى والأقرب للذهن حمله على القول الثاني وهو أن هذه الجملة تدل على التأبيد والخلود، وهو معروف من كلام العرب.
ثانيًا: قوله تعالى: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} .
الظاهر أن الراجح في هذه المسألة أن الاستثناء المراد به هو الاستثناء من عموم الخلود سواء في الجنة أو في النار، وليس في الاستثناء من أنواع النعيم أو العذاب، وغيرها، وهو الأقرب لسياق الآية.