من هي؟
المرأة الإسفنجية امرأة ذات فراغ ديني وخواء فكري، تقبل التبعية وترضى بالانقياد دون تمييز ولا تمحيص. فقد تحولَّت إلى ما يشبه المادة الإسفنجية التي تمتص كل مادة سائلة ترد إليها؛ لا تفرِّق بين الماء النقي أو الكدر.
إنها تمتص الماء العذب الزلال وتمتص الماء الآسن. المرأة الإسفنجية يصدق على أفعالها وأقوالها وتصرفاتها حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لتتبِعُنَّ سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه» .
وصدق صاحب المعجزات الباهرات؛ فقد حذا الكثيرات حذو القذة، بل ودخلوا جحر الضب وما خرجوا منه!!
أما المسلمة المؤمنة؛ صاحبة التميز؛ حفيدة عائشة وفاطمة وأسماء، فإنها تزن الأمور بميزان الشرع، وتنظر بعين الدين، فما وافق قول الله وقول رسوله - صلى الله عليه وسلم - أخذت به ورضيت، و ما خالف ذلك نبذته وراء ظهرها، وكرهته، ودعت إلى الحذر منه.