المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.
أما بعد:
فقد تبوأت المرأة في الإسلام مكانًا عليًا في أسرتها ومجتمعها؛ فهي الأم الرءوم التي تُربي الأجيال، وهي الزوجة المصون التي تشارك الرجل كفاحه وجهاده.
ومع مرور الزمن عصفت ببعض النساء عواصف وفتن فأصبحت كالإسفنجة؛ تابعة لا متبوعة، ومَقُودة لا قائدة.
وقد جمعت لها بعض مواقف مؤسفة وأمور محزنة!!
فالمرأة الإسفنجية هي رصدٌ لحالات بعض النساء التي يؤلم النفس واقعُهن، ويحزّ في الخاطر حالُهن. إنها مظاهر زائفة، وعادات وافدة، وأمور انتشرت، وطباع استشرت، حتى غلبت على الكثير منهن إلا ما شاء الله. وأصبحت ذات الدين والثبات نادرة!!
فإليك أيتها المسلمة بعض صفات المرأة الإسفنجية وواقعها لِتَرَيْ وتحذري من أن تقتفي أثرها وتسقطي في هاويتها. وإن كان بك بعض تلك الصفات فمن يحول بينك وبين العودة والتوبة والرجوع والأوبة. يكفي أنها كَشفت لك الحُجب، وأزالت عن سمائك السحب، وتنبهت لأمرٍ أنت عنه غافلة. جعلك الله هادية مهدية.