سعد 3/327 و مجمع 3/15 و طب 6/10 و بداية 3/130 و صحيحة (1158) و مطالب (791) و ش 14/412 من طرق
صحيح
18455- {مَهْلًا يَا قَتادَةُ ، لاَ تَسَبَّنَ قُرَيْشًا ، فَإِنَهُ يُوشِكُ أَنْ تَرَى مِنْهُمْ رِجَالًا تَزْدَرِى عَمَلَكَ مَعَ أَعمَالِهِمْ ، وَ فِعْلَكَ مَعَ أَفعَالِهِمْ ، لَوْلاَ أَنْ تَطْغَى قُرَيشٌ لأَخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللهِ} (طب) عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جدِّهِ
طب 19/7 و شفع (1846) و ف (279) و حم 6/384 و مجمع 10/23 و حلية 10/306 من طرق
صحيح
18456- { مَهْلًا يَا قَتادَةُ ، لاَ تَشْتُمْ قُرَيْشًا ، فَإِنَكَ لَعَلَّكَ تَرَى مِنْهُمْ رِجَالًا تَحْقِرُ عَمَلَكَ مَعَ أَعمَالِهِمْ ، وَفِعْلَكَ مَعَ أَفعَالِهِمْ ،وَ تَغبِطُهُم إِذا رَأَيتَهُمْ ، لَوْلاَ أَنْ تَطْغَى قُرَيشٌ لأَخْبَرْتُهَا بِالَّذي لَهَا عِنْدَ اللهِ} الشافعي (هق) في المعرفة عن محمد بن إِبراهيم بن الحارث التيمى مرسلًا
شفع (1846) و ف (279) و المجمع 10/23
صحيح لغيره
18457- { مَهْلًا يَا قَوْمِ ، بِهَذا هَلَكَتِ الأُمَمُ مِنْ قَبْلِكُمْ بِاختِلاَفِهِمْ عَلى أَنبِيَائِهِمْ وَ ضَرْبِهِمُ الكُتُبَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ ، إِنَّ القُرآنَ لَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعضُهُ بَعْضًَا ، بَلْ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، فَمَاعَرَفْتُمْ فَاعْمَلُوا بِهِ وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرَدُّوهُ إِلى عَالِمِهِ } (حم) عن ابن عمرو
حم 2/181 و كثير 2/320 و الإتحاف 7/114 و سعد 4/146
حسن
18458- { مَوَاليِنَا مِنَّا} (طس) عن ابن عمر
المجمع 1/195 و 10/26 و الصحيحة (1613) و صحيح الجامع (6630) و هو بنحوه عند خ
صحيح
18459- { مَوْتُ العَالِمِ ثُلْمَةٌ فِى الإسْلاَمِ لاَ تُسَّدُ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ } البزار عن عائشة ، ابن لال عن ابن عمرو عن جابر
مجمع 1/201 و الإتحاف 1/73 و 74 و الشعب (1719) موقوفا على ابن مسعود
حسن لغيره