18446- {مَهْلًا أَربَيْتَ ، ارْدُدِ البَيْعَ ثُمَّ بِعْ تَمْرًا بِذَهَبٍ أَو فِضَةٍ أَوْ حِنْطَةٍ ثُمَّ اشْتَرِ بِهَا تَمرًا ، التَّمرُ بالتَّمرِ مِثلًا بِمِثلٍ ، وَ الحِنطَةِ بِالْحِنْطَةِ مِثلًا بِمِثْلٍ ، وَ الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًَا بِوَزنٍ ، وَ الفِضَّةُ بِالفِضَّةِ وَزْنًَا بِوَزنٍ ، فَإِذا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ فَلاَ بَأْسَ بِهِ وَاحِدٌ بِعَشرَةٍ} (طب) عن عمر بن الخطاب عن بلال قال: كان عندي تمر صغير فأَخرَجتهُ إِلى السوق فبعته صَاعَين بصاع ، فَأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فذكره
طب 1/322 و مجمع 4/113 و 114
حسن
18447- { مَهْلًا رَحِمَكُمُ اللهُ وَ جَزَاكُمْ عَنْ نَبِيِّكُمْ خَيْرًا ، إِذا أَنتُمْ غَسَّلْتُموُنِي وَ كَفَّنتُمُوني فَضَعُوني عَلى سَرِيري هَذا عَلى شَفِيرِ قَبْرِي فِى بَيْتِي هَذا ثُمَّ اخْرُجُوا عَنِّي سَاعَةً، فَإِنَّ أَولَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ حَبِيبي وَ خَلِيلِي جِبريلُ ثُمَّ مِيكَائِيلُ ثُمَّ إِسرَافِيلُ ثُمَّ مَلَكُ المَوتِ مَعَهُ جُنُودُهُ مِنَ المَلائِكَةِ بِأَجمَعِهُمْ ، ثُمَّ ادْخُلُوا عَلَيَّ فَوجًَا فَوْجًَا فَصَلُّوا عَلَيَّ وَ سَلِّموا تَسلِيمًا ، وَ لا تُؤْذُونِي بِتَزكِيَةٍ وَلاَ بِرَنَّةٍ ، وَ لْيَبتَدِىءْ بِالصَّلاةِ عَلَيَّ رِجَالُ أَهلِي ، ثُمَّ نِساؤُهُمْ ثُمَّ أَنتُمْ بَعْدُ وَ أَقْرِئُوا السَّلامَ عَلى مَنْ غَابَ مِنْ أَصحَابِي ، وَ أَقْرِئُوا السَّلامَ عَلى مَن تَبَعَنِي عَلى دِينى مِنْ يَوْمِى هَذا إِلى يَومِ القِيَامَةِ } ابن سعد (ك) عن ابن مسعود
سعد2/197 و ك 3/60 و المطالب (4392 و 4393) و حلية 4/198 و الاتحاف 10/286 و 290 و المجمع 9/25 و نبوة 7/232 و بداية 5/253
حديث حسن لغيره
ووهم الذهبي فحكم بوضعه لوجود عبد الملك بن عبد الرحمن ففاته أنه قد توبع عند طب و سعد و غيرهما