960 - { إذا اسْتنفرتمْ فَانفروا } (هـ) عن ابن عباس
خ 3/18 (1834) و4/18 (1587) وم الإجارة 85 و86 (1353) و (1864) عائشة ومنتقى (1030) والإحسان (4865) ود (2480) وت (1590) ون7/146 وهـ (2773) وحم 1/226 و316 و3/401صفوان و6/466صفوان ومي و355 2/239 وهق 5/195 و9/16 ومنصور (2352) ون (7792) صفوان بن أمية و (7793)
961 - { إذا اسْتهلَّ الصبىُّ صُلىَ عَليه وَورثَ } (ت ن هـ حب ك هق) عن جابر
هـ (1508و2750) وهق 4/8 وك 4/348 ون (6358 و 6359) وت (1032) والإحسان (6032) وله طرق متعددة مرفوعة وموقوفة
صحيح
وهو من طريق أبي الزبير عن جابر وقد شاع أن أبا الزبير (محمد بن مسلم بن تدريس) مدلس . ومن ثم فقد ضعّفَ هذا الحديث لأن أبا الزبير لم يصرح بالتحديث .
أقول: بعد الرجوع لترجمته تبين لدىَّ أن رميه بالتدليس ليس صحيحا . وغاية ما تمسك به متهموه ، أن الليث بن سعد لقيه، وكان عنده كتاب عن جابر فقال له: هذا كله سمعته من جابر ؟ قال: لا ، قلت: فأعلم لي على ماسمعت ، قال: فاعلم لي على هذا الذي كتبته عنه .
أقول: ما الدليل على أن الأحاديث التي لم يسمعها من جابر ، كان يرويها عن جابر مباشرة ؟ وكذلك ممن سمع هذه الأحاديث؟ ولم يظهر لنا إلى الآن بالروايات المعنعنة عن جابر أن هناك واسطة بينهما ولا في رواية واحدة . علما أن طلاب
جابر كانو يقدمون أبا الزبير ليحفظ لهم أحاديث جابر ن فقد شهدوا له أنه أحفظهم لأحاديث جابر ، وقد لازمه مدة طويلة. كما أن الجماعة عدا البخاري أخرجوا لأبي الزبير عن جابر بالعنعنة ولم يعلوها بالإنقطاع ، علما أن ابن حبان اشترط في مقدمة صحيحه أن لايخرج لمدلس إلا إذا صرح بالتحديث وأخرج لأبي الزبير عن جابر بالعنعنة أحاديث فدل على أن تهمة التدليس ليست ثابتة في حقه وقد تولى بالرد على من اتهمه بالتدليس صاحب كتاب تنبيه المسلم إلى تعدي الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- على صحيح مسلم فأفاد وأجاد .