جامع الترمذي ، وقد رتبه على الأبواب الفقهية ، وعدد أحاديثه حوالي (4000) ونيّف وقد جمع في كتابه بين طريقة الإمام البخاري ومسلم ، حيث يذكر الحديث في مكانه المناسب ثم يشير للأحاديث المشابهة له بذيله ، ويبين درجة الحديث من حيث الصحة والضعف ، وله مصطلحات خاصة به ، ثم يذكر من أخذ به من الصحابة والتابعين ، فغدا كتابه من الكتب الهامة في هذه الأمور ، وقد عرضه على الإمام البخاري والإمام مسلم وأبي زرعة الرازي وأبي حاتم الرازي فقبلوه ، وهو إمام حجة في الجرح والتعديل ، وقد طعن بعض أهل العلم في بعض ما حسنه أو صححه ، ويجاب عن هذا إما باختلاف النسخ ، فنسخة يقول عن حديث حسن غريب ، وأخرى غريب ، أو أنه حسّن الحديث لشواهده ، أو كان له رأى في راو مختلف فيه رجح عنده عدالته ، كرأيه في دراج أبي السمح عن أبي الهيثم مثلًا . وقد لقى كتابه القبول لدى عامة أهل العلم ، وقام بشرحه كثيرون كابن رجب الحنبلي ، والحافظ العراقي ، وابن العربي والمباركفوري وغيرهم ، وله طبعات متعددة أهمها التي قام بتحقيقها العلامة أحمد محمد شاكر ولكن المنية اخترمته قبل إكماله .. ، والطبعة التي حققها الأستاذ عزت عبيد دعاس . وهو يحتاج لتحقيق ومقارنة بين النسخ وتخريج لكامل أحاديثه (2) .
2 -…الشمائل له:
جمع فيه حوالي (400) حديث وهو من الكتب القيمة في بابه وله طبعات عدة وشروح متعددة ، وغالب أحاديثه مقبولة ويحتاج لتخريج أحاديثه من جديد .
11-…سنن ابن ماجه القزويني ت (273) هـ: