الثامن: أن لا تقصد به الشهرة بين الناس: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم،:"من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، ثم ألهب فيه نارا"، ولباس الشهرة وهو كل ثوب يقصد به صاحبه الاشتهار بين الناس، سواء كان الثوب نفيسا يلبسه تفاخرا بالدنيا وزينتها، أو خسيسا يلبسه إظهارا للزهد والرياء، فهو يرتدي ثوبا مخالفا مثلا لألوان ثيابهم ليلفت نظر الناس إليه، وليختال عليهم بالكبر والعجب.
من مصائد الشيطان
أولا: الخلوة
ما هي الخلوة المحرمة؟
هي أن ينفرد رجل بامرأة أجنبية عنه، في غيبة عن أعين الناس،وهي من أفعال الجاهلية، وكبائر الذنوب.
ما هو الدليل على تحريمها ؟:
ما رواه ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: سمعت النبي، صلى الله عليه وسلم، يخطب يقول:"لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم".
وما رواه عامر بن ربيعة- رضي الله عنه- أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال:"ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان"، وهذا يعم جميع الرجال، ولو كانوا صالحين أو مسنين، وجميع النساء، ولو كن صالحات أو عجائز .
وعن جابر- رضي الله عنه- أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها، فإن ثالثهما الشيطان".
وعنه- رضي الله عنه- أيضا عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال:"لا تلجوا على المغيبات، فإن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم". أي: لا تدخلوا على النساء اللاتي غاب أزواجهن، بسفر ونحوه .