فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 26

لماذا تعتقدين أنك ما زلت صغيرة، وأن الصلاة لم تجب عليك بعد، أما قرأت بل وحفظت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مروا أبناءكم للصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر ) ). وأنت أصبح عمرك فوق العشر ، بل ومنك البالغة، بمعنى يجب عليك أداء الصلاة، فأنت ملزمة ومكلفة بها وليست أي صلاة بل صلاة خاشعة خاضعة، بل وحثي غيرك من حولك عليها إذا كانوا يتهاونون بأدائها، وبيني أهميتها وأنها عماد الدين والركن الثاني من الإسلام، وأنها إذا صلحت صلح سائر العمل وإذا فسدت فسد سائر العمل، ومن تركها جاحدًا لها فقد كفر، فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر ) ).

فاحذري أيتها العزيزة: من ترك الصلاة أو التهاون بأدائها، فإن كنت ممن تؤدينها فالحمد لله، فاحذري أن تؤخريها عن الوقت أو في نهاية الوقت، واعلمي أن أحب الأعمال إلى الله الصلاة في أول وقتها، وإذا لم تكوني تؤدينها فإلى متى التهاون بها ؟ !!

فبادري بالمحافظة عليها بعد التوبة والاستغفار مما قارفتيه من تركك لها، واحذري من تسويف ذلك أو تأخيره، فأنت لا تضمنين عمرك، والموت لا يعرف كبيرًا أو صغيرًا، فتصوري أن يدهمك ملك الموت وأنت متهاونة بالصلاة.. الصلاة التي أول ما يسأل الله عنها العبد يوم القيامة.. فماذا يكون جوابك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

بارك الله فيك وسدد للخير خطاك

أيتها الفتاة الماجدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت