41 شهر يحظى فيه العابد بالاستغفار والدّعاء من الملائكة:"تستغفر الملائكة للصّائمين حتى يفطروا".
42 شهر لله فيه عتقاء من النّار في آخر ليلة من رمضان كعدد جميع المعتوقين في كلّ ليالي رمضان:"ويغفر لهم ـ أي للصّائمين ـ في آخر ليلة من رمضان. قيل: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال: لا، ولكن العامل إنّما يوفّى أجره إذا قضى عمله".
43 شهر الاستكثار من كلمة التّوحيد والاستغفار وسؤال الجنّة والاستعاذة من النّار:"استكثروا فيه ـ أي في رمضان ـ من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غناء لكم عنهما، فأمّا الخصلتان اللّتان ترضون بهما ربّكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه، وأمّا الخصلتان اللّتان لا غناء لكم عنهما، فتسألون الله الجنّة وتعوذون به من النّار".
44 شهر يسمو فيه المسلم فيتخلّى عن الرّذائل ويتحلّى بالمكارم:"من لم يدع قول الزّور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"29"ليس الصّيام من الأكل والشّرب! إنّما الصّيام من اللّغو والرّفث! فإن سابّك أحد أو جهل عليك فقل: إنّي صائم"30،"ربّ صائم حظّه من صيامه الجوع والعطش، وربّ قائم حظّه من قيامه السّهر"31 قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:"إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء".