مرسلة والمجلسي نفسه يعترف بأنه لم يظفر بأصل الكتاب؟؟؟؟
وقال العلامة المجلسي في أول البحار (إني لم أظفر بأصل الكتاب ووجدت أخبارا مأخوذة منه بخط الشيخ شمس الدين الجبعي نقلا عن خط شيخنا الشهيد) (73: الاستدراك لما أغفله الخليل) للشيخ أبي الفتح محمد بن جعفر بن محمد المراغي المتوفى بعد سنة 371 الذريعة للطهراني 2/ 23.
-وروى إبراهيم بن سعيد الثقفى عن أحمد بن عمرو البجلي عن أحمد بن حبيب العامري عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال: والله ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته وروى المدايني عن عبد الله بن جعفر عن أبي عون قال: لما ارتدت العرب مشى عثمان إلى علي عليه السلام فقال: يا ابن عم إنه لا يخرج أحد إلى قتال هذا العدو و أنت لم تبايع ولم يزل به حتى مشى إلى أبي بكر فسر المسلمون بذلك وجد الناس في القتال. بحار الأنوار الجزء 28 صفحة 390
علة الرواية:
-إبراهيم بن سعيد الثقفي: لم يذكروه مستدركات علم رجال الحديث - الشاهرودي - ج 1 - ص 152
-أحمد بن عمرو بن سليمان البجلي: عند الخوئي: مجهول في المفيد من معجم رجال الحديث ص 36.
-أحمد بن حبيب العامري: غير مذكور , جامع الرواة - الأردبيلي - ج 2 - ص 536 وعند الخوئي: مجهول , المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 24
-قال السيد ابن طاوس - ره - في كتاب زوايد الفوائد: روى ابن أبي العلاء الهمداني الواسطي ويحيي بن محمد بن حويج البغدادي قالا: تنازعنا في ابن الخطاب واشتبه علينا أمره، فقصدنا جميعا أحمد بن إسحاق القمي صاحب أبي الحسن العسكري عليه السلام بمدينة قم، فقرعنا عليه الباب فخرجت علينا صبية عراقية فسئلناها عنه، فقالت: هو مشغول بعيده، فإنه يوم عيد، فقلت: سبحان الله إنما الأعياد أربعة للشيعة: الفطر، والأضحى، والغدير، والجمعة، قالت: فان أحمد ابن إسحاق يروي عن سيده أبي الحسن علي بن محمد العسكري (عليه السلام) أن هذا اليوم يوم عيد، وهو أفضل الأعياد عند أهل البيت عليهم السلام وعند مواليهم .... إلى أن قال .... وابتدع السنن وغيرها وغير الملة ونقل السنة، ورد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام، وكذب فاطمة بنت رسول الله، واغتصب فدك منها وأرضى اليهود والنصارى والمجوس، وأسخط قرة عين المصطفى ولم يرضها، وغير السنن كلها، ودبر على قتل أمير المؤمنين عليه السلام وأظهر الجور، وحرم ما حلله الله و حلل ما حرم الله وأبقى الناس أن يحتذوا النقد من جلود الإبل، ولطم وجه الزكية عليها السلام ... ألخ. بحار الأنوار ج 95 ص 354.
علة الرواية:
قال المرجع الشيعي المعاصر صادق الشيرازي في موقعه: هذه الرواية لأحمد بن اسحاق، نقلها العلامة المجلسي رحمه الله «في بحار الأنوار ج95» عن المرحوم السيد ابن طاووس رحمه الله بسند ينتهي إلى الإمام الهادي سلام الله عليه.
وسند هذه الرواية ـ بنفسه وبمفرده ـ لا اعتبار له؛ وذلك بسبب وجود أشخاص مجهولين في سلسلته، وإن لم يكونوا من الضعفاء. http://www.alshirazi.com/news/news1426/qomnews_49.htm
نموذج للمجهولين بالسند:
يحيى بن محمد بن حويج (جريح) البغدادي: لم يذكروه. روى السيد ابن طاووس في كتاب زوائد الفوائد، عنه، عن أحمد بن إسحاق القمي الرواية المفصلة في فضل يوم التاسع من ربيع الأول. مستدركات علم رجال الحديث - الشاهرودي - ج 8 - ص 229.