حدثتك بفضائل عمر منذ ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا ، ما نفدت فضائل عمر ، وإن عمر لحسنة من حسنات أبي بكر"رواه أبو يعلى في مسنده"
[20] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال"إن الله خير عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده ، فاختار ما عند الله"فبكى أبو بكر ،فعجبنا لبكائه، أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيٍّر، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخيًّر ، وكان أبو بكر أعلمنا به . أخرجه الشيخان .
[21] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن من أمن الناس عليَّ في صحبته وماله: أبو بكر ، ولو كنت متخذًا خليلًا غير ربي ، لاتخذت أبا بكر ، ولكن أخوَّة الإسلام ومودته لا تبقين في المسجد باب سدَّ إلا باب أبي بكر"أخرجه البخاري
[22] وعن جبير بن مطعمٍ رضي الله عنه (عن أبيه) قال:أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن
ترجع إليه قالت: أرأيت إن جئت ولم أجدك - كأنها تقول
الموت - قال"إن لم تجديني فأت أبا بكر"أخرجاه
[23] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال كنت جالسًا عند
النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أقبل أبو بكر ، فسلم وقال
إني كان بيني وبين عمر بن الخطاب شئ ، فأسرعت إليه ثم
ندمت ، فسألته أن يغفر لي ، فأبى عليَّ ، فأقبلت إليك ،
فقال يغفر الله لك يا أبا بكر ثلاثًا ، ثم إن عمر ندم
فأتى منزل أبا بكر ، فقال: أثم أبو بكر. فقالوا: لا
فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعل وجه النبي صلى
الله عليه وسلم يتمعر ، حتى أشفق أبو بكر ، فجثى على
ركبتيه ، فقال: والله أنا كنت أظلم مرتين. فقال النبي
صلى الله عليه وسلم:"إن الله بعثني إليكم ، فقلتم"
كذبت ، وقال أبو بكر: صدقت ، وواساني بنفسه وماله ، فهل
أنتم تاركوا لي صاحبي ، مرتين"فما أوذي بعدها رواه"
البخاري