فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 97

رسول الله صلّى الله عليه وسلم من أحد فنظر إلىّ فقال: «سعد بن مالك» . فقلت: نعم بأبى وأمى، فدنوت فقّبلت ركبته فقال: «آجرك الله في أبيك» . وكان قتل يومئذ شهيدا.

[359] وروى عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم ألف حديث ومائة وسبعين حديثا، أخرج له منها في الصحيحين: مائة وأحد عشر حديثا، المتفق عليه منها: ثلاثة وأربعون، وانفرد البخارى، بستة عشر، ومسلم، باثنين وخمسين.

[360] النعمان بن بشير رضى الله عنه: وهو أول مولود ولد من الأنصار بالمدينة بعد الهجرة، قتل بحمص في أيام ابن الزبير لأنه دعا إليه.

[361] وروى عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم مائة وأربعة عشر حديثا، أخرج له منها في الصحيحين: عشرة، المتفق عليه منها: خمسة، وانفرد البخارى، بحديث، ومسلم، بأربعة.

[362] عبد الله بن سلام رضى الله عنه: أسلم في أول سنة من الهجرة.

[363] وروى عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم خمسة وعشرين حديثا، أخرج له منها في الصحيحين: حديثان؛ أحدهما متفق عليه، والآخر للبخارى.

[364] أبو سفيان صخر بن حرب رضى الله عنه: أسلم يوم الفتح، وقال النبى صلّى الله عليه وسلم يومئذ: «من دخل دار أبى سفيان فهو آمنّ» .

قال ثابت البنانىّ: إنما قال هذا؛ لأنه كان إذا أوذى بمكة فدخل دار أبى سفيان أمن، وشهد أبو سفيان الطائف يومئذ مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم ورمى فذهبت أحدى عينيه.

[365] وروى عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم حديثا واحدا، وقد أخرج ذلك في الصحيحين فهو متفق عليه.

[366] معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه: قال لما كتبت القضية عام الحديبية وقع الإسلام في قلبى، فذكرت ذلك لأمى، فقالت: إياك أن تخالف أباك فيقطع عنك القوت، فأسلمت وأخفيت إسلامى، ودخل رسول الله صلّى الله عليه وسلم مكه عام القضية وأنا مسلم، وعلم أبو سفيان بذلك، فقال لىّ يوما: أخوك خير منك، هو على دينى. وأظهرت إسلامى عام الفتح، ولقيت النبى صلّى الله عليه وسلم فرّحب بىّ، وكتبت له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت