الاقتصاد الإسلامي.
4 -لقد أسهم المجمع الفقهي الإسلامي الذي أنشأته رابطة العالم الإسلامي في دراسة عدد من المشكلات والمعاملات الاقتصادية والمالية المتنوعة في تخصص الاقتصاد الإسلامي ضمن دورات مجلس المجمع منذ عام 1398هـ، شملت دراسة سبعة وعشرين موضوعا، في تسع فروع للاقتصاد الإسلامي
5 -من أهم الآثار الاقتصادية التي يمكن استخلاصها من دعوة الرابطة لإنشاء السوق الإسلامية والمشاريع المشتركة ودعم برامج التنمية في الدول الإسلامية ما يلي:-
أ- ازدياد الوعي لدى المسلمين وبدأ التفكير الجدي من قبل بعض المهتمين بالقضايا الاقتصادية في الدول الإسلامية وبحثها في كثير من المؤتمرات الوزارية (وزراء المالية، التجارة، الأوقاف) 0
ب- بدأت المؤسسات المالية والاستثمارية والمصارف الإسلامية بالظهور والانتشار، ومنها مصارف فيصل الإسلامية في مصر والسودان، وبيت التمويل في الكويت، وبنك دبي الإسلامي، والبنك الأردني، والبنك الإسلامي للتنمية، وبنك البركة، ودار المال الإسلامي
و تعتبر أولى البشائر في هذا الصدد كنتيجة عامة للدعوة التي بثتها الرابطة بضرورة إنشاء السوق الإسلامية المشتركة.
ج- تشجيع الدول الإسلامية لإعطاء شقيقاتها الإسلامية الأولوية في كل التبادلات التجارية سواء كان ذلك في التصدير أو الاستيراد وتذليل العقبات التي قد تقف في هذا الطريق مع تخفيف الرسوم الجمركية على مستوردات الدول الإسلامية 0
د- تشجيع استثمار رأس المال الإسلامي في الدول الإسلامية لتوفير ربح حلال لهذه الأموال من جهة ولحل مشكلة الفقر والبطالة التي تعاني منها بعض الدول الإسلامية من جهة أخرى 0
هـ: تشجيع الدول الإسلامية على بناء قاعدة صناعية مشتركة تعتمد على وسائل التقنية المتطورة بالاعتماد على رؤوس الأموال الإسلامية في مختلف المجالات الاقتصادية وخاصة مجالات الغذاء والكساء0
و:- وضع خطط لنقل التقنيات المتقدمة للعالم الإسلامي، بالمشروعات