الصفحة 27 من 42

تشكل المرأة المسلمة قوة اقتصادية كبيرة في المجتمع المسلم ، وذلك للحقوق العظيمة التي تنالها المرأة من النفقة التي تجب على وليها، والمهر الذي يدفعه الزوج إليها ، والإرث الذي تنال منه نصيبا وافرا، قال تعالى { ةA%y`حhچ=دj9 نَصِيبٌ مِمَّا x8uچs? بb#t$د!¨uqّ9$# tbqc/uچّ%F$#ur وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا x8uچs? بb#t$د!¨uqّ9$# ڑcqc/uچّ%F$#ur مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (7) } [النساء: 7 ] مما كان له أكبر الأثر في رفع معدل الثروات النسائية ، وازدياد رؤوس الأموال النسائية ، فضلا عن فتح سوق العمل للوظائف النسائية ، والإقبال الكبير لدى النساء بالتمتع بحقوقهن في العمل كاملة كالمساواة في الراتب بينها وبين الرجل في الوظيفة والحقوق .

فأصبح للمرأة المسلمة دور كبير في دفع عجلة التنمية والمشاركة في البناء والتعمير بما يمكنها المجتمع الكريم المحافظ من المشاركة فيه .

وعندما انطلقت الأخوات الكريمات إلى مناشط الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم كان رافدا جديدا من روافد الحركة الاقتصادية للمجتمع السعودي بعامة ، وعند تطبيق الآثار الاقتصادية على عينة البحث ، وجدت الإجابات كالتالي:

أولا: الآثار الاقتصادية على الأخوات العاملات في الجمعية:

جدول رقم -16-

الآثار الاقتصاديةڑ العددڑ النسبة المئويةٹڑ

ڑتحسين الدخل الشهريڑ 6ڑ15.4ٹڑ

ڑالابتعاد عن الثقافة الاستهلاكيةڑ18ڑ46.2ٹڑ

ڑالتعاون على الاستثمار الماليڑ20ڑ51.3ٹڑ

ڑتنمية الأفكار الاقتصاديةڑ1ڑ2.6ٹڑ

ڑالإسراف في الزينةڑصفرڑصفر%

ثانيا: الآثار الاقتصادية على المترددات على الجمعية:

جدول رقم -17-

الآثار الاقتصاديةڑ العددڑ النسبة المئويةٹڑ

ڑتحسين الدخل الشهريڑ20ڑ52.6ٹڑ

ڑالابتعاد عن الثقافة الاستهلاكيةڑ8ڑ21.1ٹڑ

ڑالتعاون على الاستثمار الماليڑ8ڑ21.1ٹڑ

ڑتنمية الأفكار الاقتصاديةڑصفرڑصفر%ٹڑ

ڑالإسراف في الزينةڑصفرڑصفر%

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت