وهذا أحد الأخوان ممن منّ الله عليه بالهداية منهم وهو يصف لنا كيف كان يصلي ظهر الجمعة معهم فيقول: أتينا إلى المسجد وإذا بالصف الأول التجار, فالناس في المسجد يتكلمون ويتحدثون ثم أقيمت الصلاة في تمام الساعة الواحدة وعشرين دقيقة ظهرًا؛ بينما كانت تقام صلاة الجمعة الساعة الثانية عشرة والربع في مساجد أهل السنة فصلوا الظهر أربع ركعات جهرًا"أي المكارمة"ثم خطب الإمام خطبة عامية حتى أنه يقرأ القرآن بالعامية وأسمه سيدي محسن, والناس يتحدثون خلال خطبته ثم أنتظر قليلًا في حدود سبع دقائق ثم أقيمت صلاة العصر وكان ذلك في حدود الساعة الثانية وخمسين دقيقة تقريبًا ثم انتهينا وصف الجميع للسلام على الإمام وتقبيل يده وركبته , انتهى كلامه.
أما صلوات الإسماعيلية المكارمة في المواسم , فمنها إخواني في الله صلاة ليلة السابع عشر من رجب حيث ورد في كتاب"صحيفة الصلاة الكبرى"والذي تقدسه المكارمة صفحة 313 ما نصه:"إن ليلة السابع عشر من رجب لها فضل عظيم لأن في مصباحها بعث النبي صلى الله عليه وسلم والعالم فيها له أجر عشرين سنة يصلي فيها 22 ركعة يقرأ فيها 22 سورة من قصار مقصر, انتهى."
أما الصلاة على الميت ودفنه, فيتشرف الإسماعيلية المكارمة بصلاة الداعي الإسماعيلي على الميت المكرمي أو من ينيبه , ويقدمون له نظير ذلك مالًا ويزيد المبلغ إذا نزل القبر , ويزيد أكثر إذا أذن في القبر ويزيد إذا حفر اللحد بيده. ومن اعتقاداتهم, انه إذا توفي الميت , قام أقاربه بذبح شاةٍ يسمونها العقيقة ولا يكسرون من عظامها شيء ثم بعد ذلك يقبلون عظامها وفرثها ويعتقدون أن في ذلك الأجر العظيم!.