-من المبادئ الهامة والخطيرة التي أنطلق منها دعاة الإسماعيلية القرامطة , إخواني في الله , هو إفشاء شيوعية الأموال والفروج بين أتباعهم, وكان أول من فعل ذلك هو حمدان القرمطي عندما فرض على أتباعه الألفة وهي أن يجمعوا أموالهم في موضع واحد وأن يكونوا كلهم فيه سواء لا يخذل أحد من أصحابه على صاحبه , ولما استقام الأمر"أي حمدان"أمر أتباعه بأن يجمعوا النساء في ليلة عينها ويختلطن بالرجال ويتراكبن - عياذًا بالله تعالى- ويؤيد هذا ما أمر به أبو سعيد الجنابي أتباعه في دولة البحرين , وذلك بإقامة ليلة سمها ليلة"الإفاضة"يجتمع خلالها الرجال والنساء وتطفأ الأنوار ويمارسون الجنس دون تمييز بين المحللات والمحرمات - عياذًا بالله تعالى- بل إن المؤمن عند الإسماعيلية القرامطة لا يكمل إيمانه إلا إذا رضي بما يسمونه بِ"التشريق", وهو أن يدخل الرجل إلى حليلة جاره فيطأها وزوجها حاضر ينظر إليه ثم يخرج فيبصق في وجهه ويصفع قفاه ويقول له"أي الفاعل"يقول للزوج: تصبّر. فإذا صبر عُد كامل الإيمان وسمي من الصابرة, ويذكر المؤرخون أن أبا سعيد الجنابي أدخل امرأته على يحيى المهدي , وأمرها أن لا تمنعه إذا أرادها , بل وصل الأمر بمن جاء بعده أن أباح لأتباعه فعل قوم لوط وأوجب قتل الغلام الذي يمتنع على من يريد الفجور به- عياذًا بالله تعالى-. وقد سنّ كذلك علي أبن الفضل لأتباعه الإسماعيلية القرامطة في اليمن ليلة تسمى بليلة"الإفاضة", فكان يجمع أتباعه القرامطة من الرجال والنساء في دار واسعة ليلًا , ثم يأمر بإطفاء السرج ويأخذ كل واحد من وقعت يده عليها- عياذًا بالله تعالى-.