وفَزَّتْ في ظَلامِ البيتِ أسرابُ الضِياءْ
وتداعى الأصدقاءْ
يَتَقَصَّوْنَ الخَبَرْ
ثُمّ لَمَّا عَلِموا أنّي ذَكَرْ
أجهشوا .. بالضحكِ ,
قالوا لأبي ساعةَ تقديمِ التهاني:
يا لَهَا من كبرياءْ
صوتُهُ جاوزَ أعنانَ السَماءْ
عَظَّمَ اللهُ لكَ الأجْرَ
على قَدْرِ البلاءْ!
الختان
ألبَسوني بُرْدَةً شَفّافَةً
يَومَ الخِتانْ.
ثُمّ كانْ
بَدْءُ تاريخِ الهَوانْ!
شَفّتِ البُردةُ عَنْ سِرّي،
وفي بِضْعِ ثَوانْ
ذَبَحوا سِرّي.
وسالَ الدّمُ في حِجْري
فَقامَ الصَّوتُ مِن كُلِّ مَكانْ:
أَلفَ مَبروكٍ
وعُقبى لِلّسانْ!
توبة
صاحبي كانَ يُصَلِّي
-دونَ ترخيصٍ -
ويتلو بعضَ آياتِ الكتابْ.
كانَ طفلًا
ولذا لم يَتَعرَّضْ للعقابْ.
فلقد عَزَّرَهُ القاضي