شهر رمضان المبارك شهر جهاد وتضحية وعمل لا شهر خمول ونوم وكسل.
كما اشتملت هذه الرسالة على حكم صيام المجاهدين والمسافرين للجهاد وغيره. وهي مستفادة من كلام الله تعالى وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - وكلام المحققين من أهل العلم أسأل الله تعالى أن ينفع بها من كتبها أو طبعها أو قرأها.
كما أسأله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن ينصر المجاهدين في سبيله وأن ينصر دينه ويعلي كلمته وينصر أنصاره ويخذل أعداءه.
وأسأله تعالى أن يجعلنا وسائر إخواننا المسلمين ممن صام رمضان وقامه إيمانًا واحتسابًا فغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(ملاحظة مهمة) :
ولا يفوتني أن أذكر القارئ الكريم بفائدة الصيام الكبرى وهي حصول التقوى {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} وهي طاعة الله تعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه بفعل الواجبات والمستحبات وفي مقدمتها المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة. وترك المحرمات والمكروهات ومنها ترك التدخين الضار بالدين والبدن والصحة والمجتمع والمال ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه. وأن يجاهد المسلم نفسه بطاعة الله فإن المجاهد من جاهد نفسه بطاعة الله {وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [سورة الأحزاب آية 71] . فهنيئًا له بذلك وبالله التوفيق وصلى الله على