فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 2920

يروي عن ابن أبي مليكة، قاله البخاري [1] .

وفي الفضائل، في قتل أبي عامر:"عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - مِنْ حُنَيْنٍ [2] "كذا للكافة في كتاب مسلم [3] ، وعند العذري:"عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ"قال: والأول أصح، وكذا ذكره البخاري [4] ، ولكن لهذِه الرواية وجه وهو أن يكون قوله:"عَنْ أَبِيهِ"يعني: جده أبا بردة؛ لأن بُريدًا هو ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى، وهو المراد في الأولى بقوله:"عَنْ أَبِي بُرْدَةَ"وهو أبو أبي بردة، وإن لم يقل في الثانية:"عَنْ أَبِي مُوسَى"فللقاء أبي بردة لأبي موسى، وروايته عنه مشهورة، فذكره لخبره بعد محمول على سماعه منه.

وفي باب ما جاء في سبع أرضين:"حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابن أَبِي بَكْرَةَ" [5] كذا لهم، وهو الصواب، ومحمد هذا هو ابن سيرين، وعند أبي ذر:"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ"وهو وهم، وإنما هو عبد الرحمن ابن أبي بكرة.

وفي باب الثريد:"حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طُوالَةَ"كذا عند القابسي، وفي رواية الكافة:"خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي طُوالَةَ" [6] وهو كذا في كتاب القابسي مصلح، قال أبو ذر: وهو الصواب؛ لأنه خالد بن عبد الله الطحان، وأبو طوالة اسمه: عبد الله بن عبد الرحمن.

(1) في"التاريخ الكبير"8/ 86 (2279) .

(2) في (س) : (خفير) تحريف، وفي (د، أ، ظ) : (خيبر) ، والمثبت من"صحيح مسلم".

(3) مسلم (2498) .

(4) البخاري (2884، 4323، 6383) .

(5) البخاري (3197) .

(6) البخاري (5419) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت