فهرس الكتاب

الصفحة 2765 من 2920

"الْمُهَلِّلُ" [1] بلامين وهو عندي أولى هنا [2] ؛ لقوله:"فَمِنَّا المُكَبِّر وَمِنَّا القَائِلُ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ"وهو التهليل المقارن أبدًا للتكبير؛ لأن المكبر أيضًا رافع صوته بذكر الله عَزَّ وَجَلَّ، فلا وجه لذكر رفع الصوت في غيره بالذكر دونه.

قوله في الاستسقاء:"فَأَلَّفَ اللهُ [3] بَيْنَ السَّحَابِ وَهَلَّتْنَا" [4] أي: أمطرتنا بقوة، يقال: هل [5] المطر هلًّا: انصب بشدة، وهللًا أيضًا، وانهل [6] انهلالًا، مثله، ولا يقال: أهل، وروي:"مَلَّتْنَا"بالميم، وقد تقدم.

قوله:"هَلُمَّ" [7] و"هَلُمِّي" [8] أي: تعالَ، وفيه لغات: منهم من لا يثني ولا يجمع ولا يؤنث وهي حجازية، ومنهم من يثني ويجمع وبؤنث وهي لغة تميم. قال ابن دريد: وهما كلمتان جعلتا واحدة كأنهم أرادوا: هل أي: أقبل وأم. وقيل: أصلها: (هل أم) [9] ، ثم ترك همزه، وكانت كلمة يستفهم بها من يريد أن يأتي طعام قوم ثم كثر حتى تكلم به الداعي.

(1) مسلم (1284/ 273) .

(2) زاد هنا في (س) : (قوله) .

(3) ساقطة من (س) .

(4) مسلم (897/ 11) من حديث أنس بلفظ:"فَأَلَّفَ اللهُ بَيْنَ السَّحَابِ وَمَكَثْنَا"، قال القاضي في"المشارق"1/ 380: وعند الأسدي"هلتنا"بالهاء، وهو الصواب إن شاء الله.

(5) في (س) : (هذا) .

(6) زاد هنا في (د) : (أيضًا) .

(7) وردت هذه اللفظة في مواضع كثيرة منها ما في:"الموطأ"2/ 769 من قول أبي الدرداء. والبخاري (969) ، ومسلم (884) من حديث ابن عباس.

(8) "الموطأ"2/ 927، والبخاري (3578، 5381، 6688) ، ومسلم (2040) من حديث أنس. ومسلم (1333/ 403، 1967) من حديث عائشة.

(9) في (س) : (هلأم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت