فهرس الكتاب

الصفحة 2670 من 2920

والمعروف: شرعت، ثلاثي، وهو ورود الماء، وكذا جاء في الحديث الآخر:"فَشَرَعَتْ فِيهِ" [1] إلَّا أن تعديه بالهمزة، كقوله:"أَشْرَعَ نَاقَتَهُ"وعلي هذا جاء كل رباعي، ومعنى شرعتُ: شربتُ بفمي [2] من غير آلة ولا يد، والْمَشْرَعَة [3] والشريعة حيث يتوصل من حافة النهر إلى مائه ويورد فيه، والجمع: شرائع ومشارع [4] ، ومنه: شريعة الدين؛ لأنها مدخل إليه. وقيل: هو من البيان والظهور، وهو أيضًا الشرع والشرعة، و {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ} [الشورى: 13] : بيَّن وأظهر، وبه سميت الشريعة للماء والمشرعة؛ (لأنها ظاهرة، وعلي هذا يأتي تفسير قوله: {شُرَّعًا} [الأعراف: 163] رافعة رؤوسها) [5] ؛ لأنها ظاهرة.

وقول البخاري في تفسيرها:" {شُرَّعًا} [الأعراف: 163] "شَوَارعَ" [6] ."

قال ابن قتيبة: أي: شوارع في الماء، جمع شارع، كأنه يريد شاربة، وهو قول بعضهم: خافضة رؤوسها للشرب. قال الخليل: يقال: شرع شرعًا وشروعًا إذا ورد الماء [7] . قال ابن القوطية: شرعت في الماء: شربت بفيك، وأيضًا دخلت فيه [8] .

(1) مسلم (1753) من حديث عوف بن مالك.

(2) ساقطة من (د) .

(3) في (س) : (والمشروعة) .

(4) في (د) : (ومشاريع) .

(5) ما بين القوسين ساقط من (س) .

(6) البخاري قبل حديث (3417) .

(7) "العين"1/ 252.

(8) "الأفعال"ص 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت