فهرس الكتاب

الصفحة 2559 من 2920

السمة [1] ، وهي العلامة، وأصلها: سومة [2] وأصل سمة: وسمة.

"وَفِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ العُشْرُ" [3] المراد به: المطر، وأضافه إليها؛ لأن منها ينزل، قال الله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً} [المؤمنون: 18] ، وكل ما علاك وأظلك فهو سماء، والمطر يسمى سماءً، ومنه قوله:"عَلَى إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ" [4] ، ومنه:

إِذَا نَزَلَ السَّمَاءُ بِأَرْضِ قَوْمِ [5]

قوله:"طُولُهُ في [6] السَّمَاءِ" [7] أي: ارتفاعه إلى جهة السماء.

قوله:"كاَنَّهُمْ عِيدَانُ السَّمَاسِمِ" [8] كذا جاء في كتاب مسلم، ولا معنى له يفهم، وقال بعضهم: السماسم: كل نبت ضعيف كالسمسم والكزبرة.

وقال آخرون [9] : لعله السمأسم، مهموز وهو الأبنوس، شبههم به في سواده، كما قال:"وَصَارُوا حُمَمًا" [10] ، وكما قال في الحديث نفسه:"وَيَخْرُجُونَ كَاَنَّهُمُ القَرَاطِيسُ"يعني: في البياض.

(1) في (س) : (السمت) .

(2) في (س، د) : (سموة) والمثبت من (أ، م) ، وهو ما في"المشارق"2/ 221.

(3) البخاري (1483) من حديث ابن عمر.

(4) "الموطأ"1/ 192، والبخاري (846) ومسلم (71) من حديث زيد بن خالد الجهني.

(5) صدر بيت لجرير، عجزه:

رَعَيْنَاهُ وَإنْ كَانُوا غِضَابَا

(6) ساقطة من (س) .

(7) البخاري (3243) ومسلم (2838/ 25) من حديث أبي موسى، بلفظ:"الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ، طُولُهَا في السَّمَاءِ ثَلَاثُونَ مِيلًا".

(8) مسلم (191) من حديث جابر بن عبد الله.

(9) في (س) : (بحفهم) .

(10) في البخاري (6560) ومسلم (183) من حديث أبي سعيد الخدري بلفظ"وَعَادُوا حُمَمًا"ولفظ المصنف عند أحمد 3/ 94، من حديثه أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت