بواحدة، ورواه بعضهم:"سُيُورًا" [1] بياء باثنتين، وهذا أشبه، أي: شركًا، واحدها: سير. قلت: الرواية الأولى تصحيف، لا أعلمها ولا أعلم لها معنى؛ وإنما الذي رويناه،"سُيُورَةً"، و"سُيُورًا"باثنتين في كليهما.
قوله:"إِذَا كانَ النَّوْحُ مِنْ سَبَبِهِ"أي: من أجله، كذا هو لبعض رواته، وعند أكثر الرواة:"مِنْ سُنَّتِهِ" [2] أي: مما سنه واعتاده، إذ [3] كان من العرب (من يأمر بذلك أهله) [4] ، وهو الذي تأوله البخاري، وهو أحد التأويلات في الحديث.
وفي حديث أبي هريرة في كتاب الإيمان:"الْإِيمَانُ [5] بِضْعٌ وَسَبْعُونَ" [6] كذا لأبي أحمد الجُرجاني وابن السكن، وهو المعروف الصحيح في سائر الأحاديث، وعند الكافة في حديث أبي هريرة:"بِضْعَةٌ وَسِتُّونَ" [7] ، وعند مسلم في حديث زهير:"بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ" [8] .
قوله:"اسْتَقِيمُوا، فَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا" [9] كذا لابن السكن بفتح
(1) "الموطأ"1/ 327.
(2) البخاري قبل حديث (1284) وهو جزء من الترجمة.
(3) في (س، أ، م) : (إذا) .
(4) في (س) : (فمن يأمر بذلك الملة) .
(5) ساقطة من (س، د) .
(6) مسلم (35/ 57) من حديث أبي هريرة.
(7) البخاري (9) وفيه: (بضع وستون) .
(8) مسلم (35/ 58) .
(9) البخاري (7282) من حديث حذيفة.