مثل [1] قوله:"مَا بَالُ رِجَالٍ يَتَأَخَّرُونَ".
قوله:"فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِيِنِهِ وَعِرْضِهِ" [2] أي: حمى نفسه من الوقوع في المشكل الحرام. وتأوله قوم على العرض الذي هو الذم والقول فيه.
قوله [3] :"مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ ريحَانٌ [4] فَلَا يَرُدُّهُ" [5] أي: من أهدي إليه، والعُرَاضَةُ (بضم العين) [6] : الهدية.
قوله:"وَعَرِّضْهُ لِلْفِتَنِ" [7] أي: انصبه لها، و"يَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِي" [8] يتصى لهن يراودهن.
وقوله:"إِنَّكَ لَعَرِيضُ الوِسَادِ" [9] وفي رواية:"إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ" [10] أي: طويل، لمَّا تأول في الخيط الأبيض والأسود ما تأول قال له: إن نومك لعريض، فكنى بالوساد عن النوم. وقيل: أراد موضع الوساد منك لعريض؛ يريد من رأسه وقفاه. وقال الهروي: يريد إنك لسمين ثم كنى عنه [11] . وقال
(1) في"المشارق"2/ 74 (وهو) وهي أنسب؛ إذ هي تعريض عمر في نفس الحديث.
(2) البخاري (52) ، ومسلم (1599) من حديث النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ.
(3) ساقطة من (س) .
(4) تحرفت في (س) إلى (بطان) .
(5) مسلم (2253) من حديث أبي هريرة.
(6) ساقطة من (س) .
(7) البخاري (755) من حديث جابر بن سمرة بلفظ:"وَعَرِّضْهُ بِالْفِتَنِ".
(8) السابق.
(9) البخاري (4509) بلفظ:"إِنَّ وِسَادكَ إِذًا لَعَرِيضٌ"، و (4510) بلفظ:"إِنَّكَ لَعَرِيضُ القَفَا". من حديث عدي بن حاتم.
(10) مسلم (1090) بلفظ:"إِنَّ وِسَادَتَكَ لَعَرِيضٌ".
(11) "الغريبين"1/ 1304.