عليه، والعرض على العالم: قراءتك عليه في كتابك، ومنه:"فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَدِيثَهَا" [1] .
و"أَعْرَضَ بِوَجْهِهِ" [2] : ولاه جانب وجهه فلم يلتفت إليه.
و"أَعْرَضَ وَأَشَاحَ" [3] ، كأنه كان مقبلًا عليها بوجهه (ناظرًا إليها) [4] حين كان يذكرها فأعرض عنها (حذرًا منها وجَدَّ في الإعراض) [5] .
وقوله:"أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَتُعَارِضُ فِيهِ" [6] أي: تخالف وتعترض فيه بمقال آخر، والْعَرَضُ: ما أصاب من حوادث الدهر، وعرضه من الجن [7] عارض، وكذلك العرض في شعر حسان:"عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ" [8] أي [9] : قصدها ومذهبها، يقال: أعْتَرَضْتُ عُرْضَهُ، أي نحوت نحوه، وقد يكون بمعنى: صولتها وقوتها في اللقاء، يقال: فلان عرضة لكذا، أي: قوي عليه، ومنه:
.وَعِرْضِي
لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ [10]
(1) البخاري (687) من حديث عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ.
(2) البخاري (315) من حديث عائشة.
(3) البخاري (6540) ، ومسلم (1016) من حديث عدي بن حاتم.
(4) من (أ، م) .
(5) من (أ، م) .
(6) مسلم (37/ 61) بلفظ:"أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَتُعَارِضُ فِيهِ"و (442) بلفظ:"أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَتَقُولُ: والله لنَمْنَعُهُنَّ، من حديث ابن عمر."
(7) زاد هنا في (د) : (أي) .
(8) مسلم (2490) .
(9) ساقطة من (س) .
(10) البخاري (4141) ، ومسلم (2490) من شعر حسان.