فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 2920

وهو وهمٌ وتصحيفٌ، وصوابه ما وقع في كتاب الاستئذان، وغير هذا الموضع:"فَإِذا [1] أَبَيْتُمْ إِلَّا الجُلُوسَ" [2] وفي باب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الخُمُسَ لِنَوائِبِ المُسْلِمِينَ، في حديث أبي مُوسَى:"فَأَتَى ذِكْرُ دَجَاجةٍ"كذا لِلنَّسفي وأبي ذَرٍّ، وفي رواية الأصيلي:"فَأُتِيَ، ذَكَرَ دَجَاجَةً" [3] على ما لم يسم فاعله، و"ذَكَرَ"فعل ماض، أي: ذكر الراوي دجاجةً، وهذا أشبه كما قال في غير هذا الباب:"فَأُتِيَ بِلَحْمِ دَجَاجٍ" [4] وبدليل قوله في هذا الحديث:"فَدَعَاهُ لِلطَّعَامِ" [5] كأنه شكَّ الراوي فيما أتي به؛ فذكر أن فيه دجاجة.

قال ابن قُرْقُولٍ: ورواية أبي ذرٍّ والنَّسفي أظهر عندي.

قوله:"كُنَّا نَمُرُّ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، فنَأْتِي عِمْرَانَ بْنَ الحُصَيْنٍ" [6] كذا لهم في كتاب مسلم، وعند السمرقندي:"فَأَتَى عِمْرَانُ"وهو وهمٌ، والأول هو الصواب؛ بدليل قوله:"إِنَّكُمْ لَتُجَاوِزُونِي إلى رِجَالٍ ..."الحديث، وقائل هذا هو هشام بن عامر الذي كانوا يجاوزونه إلى عمران.

(1) فوقها في (س) : (ن) إشارة أن في بعض الروايات أو النسخ: (فإن) وهو مافي (د، أ، ظ) ، وليس في الصحيحين: (فإن) .

(2) البخاري (2465) من حديث أبي سعيد الخدري، وفيه:"أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجَالِسَ"، وكذا (6229) لكن فيه:"إلَّا الْمَجْلِسَ"، وهو ما في مسلم (2121) .

(3) البخاري (3133) ، وقال الحافظ في"الفتح"1/ 74: وهو الصواب؛ فإن التقدير: أتي بدجاجة. وانظر اليونينية 4/ 89.

(4) البخاري (5518) ، وفي مسلم (1649/ 9) :"فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامْ فِيهِ لَحْمُ دَجِاجٍ".

(5) البخاري (3133) .

(6) مسلم (2946) من حديث عمران بن حصين، وفيه:"نَأْتِي عِمْرَانَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت