مَضَى الدهرُ والأيامُ والذّنْبُ حَاصِلُ ... وجَاء رسولُ الموتِ والقلبُ غَافَلُ
نَعِيْمُكَ فِيْ الدُنْيَا غُرُوْرٌّ وحَسْرةٌّ ... وعَيْشُكَ فِيْ الدُّنْيَا مُحَالُّ وبَاطِلُ
آخر:
تَفَكَّرْتُ فِيْ حَشْري ويَوْم قِيَامَتِي ... وإصْبَاحِ خَدّيْ فِيْ المَقَابِر ثاوِيَا
فَرِيْدًا وَحيْدًا بَعدَ عِزّ ومِنْعَةٍ ... رَهِيْنًا بِجُرْمي والتُرابُ وِسَادِيَا
تَفْكَّرْتُ فِيْ طُوْلِ الحِسَابِ وَعَرْضِهِ ... وذُلِّ مَقَامِي حِيْنَ أُعْطَى حِسَابِيَا
وَلَكِنْ رَجَائِي فِيْكَ رَبِيْ وَخَالِقِي ... بأنك تَعْفُو يَاْ إِلَهي خَطَائِيَا
أشرف الأوقات التي يعمرها الإنسان ما تقضى بطاعة الله، ومن أراد حفظ أوقاته فليجعل كلامه ذكرا وصمته تفكرًا ونظره عبرة وعمله برًا.