فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 9

في القلوب المريضة ريبا بأن يقول القائل كاتبه اعلم الناس بباطنه و بحقيقة أمره و قد اخبر عنه بما اخبر فمن نصر الله لرسوله أن اظهر

فيه آية يبين بها انه مفتر....

فروى البخاري في صحيحه عن عبد العزيز بن صهيب عن انس قال كان رجلا نصرانيا فاسلم و قرا البقرة و ال عمران و كان يكتب للنبي فعاد نصرانيا

فكان يقول لا يدري محمد إلا ما كتبت له فأماته الله..

فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا

فألقوه فحفروا له و أعمقوا في الأرض ما استطاعوا فأصبح و قد لفظته الأرض فعلموا انه ليس من الناس فالقوه...

و رواه مسلم من حديث سليمان بن المغيرة عن ثابت عن انس قال:

كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة و ال عمران..

و كان يكتب للنبي فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب..

قال فعرفوه قالوا هذا قد كان يكتب لمحمد فأعجبوا به فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذا...

فهذا الملعون الذي افترى على النبي انه ما كان يدري الا ما كتب له قصمه الله وفضحه بأن أخرجه من القبر بعد ان دفن مرارا وهذا امر خارج عن العادة يدل كل احد على ان هذا عقوبة لما قاله وانه كان كاذبا..

إذ كان عامة الموتى لا يصيبهم مثل هذا وان هذا الجرم اعظم من مجرد الارتداد اذ كان عامة المرتدين يموتون ولا يصيبهم مثل هذا وان الله منتقم لرسوله ممن طعن عليه وسبه ومظهر لدينه ولكذب الكاذب اذا لم يمكن الناس ان يقيموا عليه الحد ونظير هذا ما حدثناه اعداد من المسلمين العدول اهل الفقه والخبرة عما جربوه مرات متعددة في حصر الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية لما حصر المسلمون فيها بني الاصفر في زماننا...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت