عندما يقرأ القارئ هذا الكتاب في أي قطر من الأقطار سيجد أن هذه الفرق شبهة بالفرق الموجودة عنده في بلاده ولكنها بأسماء أخرى مختلفة ،
فهي كالتيجانية والسنوسية والمهدوية والقاديانية السهورودية والنقشبندية والجستية والرفاعية وغيرها من الفرق الكثيرة المنتشرة في العالم الإسلامي.
يقول المؤلف: عندما ألفت هذا الكتاب عن هذه الملّة قرأت ما قرابته ثلاث مائة مؤلف عنها حتى أضحى هذا الكتاب كما ترى .
فهذه الملّة شأنها شأن الملل الضالة الأخرى التي ادعت العصمة لمؤسسيها ومروّجي باطلها . فهذا أحمد رضا زعيم هذه الطائفة ولد سنة 1272هـ - 1865 م ، ادعى أن قول الله عز وجل (( أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ) )ينطبق عليه .
ويقول عنه مريدوه:"إن البريلوي لم ينطق بلسانه المبارك بلفظة غير شرعية، والله عصمه من كل زلة".
وقالوا:"إن الله صان قلمه ولسانه من الخطأ".
وقالوا: - وما أقبح ما قالوا -:"إن الحضرة الأعلى - أي البريلوي - كان في يد الغوث الأعظم - يعني الشيخ عبد القادر الجيلاني - كالقلم في يد الكاتب. والغوث الأعظم في يد رسول الله عليه الصلاة والسلام كالقلم في يد الكاتب، والرسول في الحضرة الإلهية ما ينطق عن الهوى".
وقالوا:"إن رضا الله في رضا الرسول ورضا الرسول في رضى البريلوي".
وقالوا:"إن وجود البريلوي كان آية من آيات الله المحكمات".
(8) البهائية: - نقد وتحليل 24/12/1975 م .
ولد مؤسس البهائية ومنشئها المرزة حسين علي في قرية"نور"من قرى المازندراني من إيران، يوم 2 محرم سنة 1223 هـ - 2/11/1987 م .
تلقى العلوم الشيعية والصوفية وهو صغير حتى بلغ الثالثة عشرة ، ثم