الصفحة 3 من 55

الوعظ والإرشاد والتدريس في أروقة الحرم المكي، ونظرًا لكفاءته ونبوغه وتميزه ُكلف أيضًا وهو في مطلع شبابه بالتدريس بالمعهد السعودي بمكة واستمر بهذه المهام يقوم بها خير قيام حتى تاريخ نقله لسلك القضاء، حيث تم تكليفه وندبه قاضيًا شرعيًا لبلاد غامد وزهران ـ منطقة الباحة حاليًا ـ وسوف نتطرق بالتفصيل في موضع آخر من المقال لتاريخ ومسلسل حياته العلمية والوظيفية ـ في القضاء والتدريس والإفتاء ورئاسته لتعليم البنات.

مؤلفاته:

رغم شغف العلامة الجليل بالقراءة والاطلاع طوال حياته وحرصه على الاضطلاع بواجباته الوظيفية المتعددة في القضاء والتدريس الجامعي وعضوية دار الإفتاء، ومن ثمَّ رئيسًا عامًا لتعليم البنات. وأخيرًا رئيسًا عامًا لهيئة التمييز، فإن هذه المهام الجسام وغيرها لم تشغله عن التأليف والكتابة والمشاركة في المجالس العلمية والمحاضرة فيها والرد على إجابات السائلين في منزله بعد صلاة العصر يوميًا وفي برنامج (نور على الدرب) فقد سطر بأحرف من نور مكانته في المؤلفات الرصينة التي أثبتت على الدوام باعه الطويل في مجال التأليف ومدى غزارة علمه نذكر من هذه المؤلفات ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت