فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 58 من 240

والآن ما هى الذنوب التى ارتكبها محمد عليه الصلاة والسلام في نظر واعظنا الموقَّر؟ لنتركه يقول ما عنده بنفسه:"اعترف محمد شخصيًا ثلاث مرات في القرآن بأن كان يجب عليه استغفار ربه: فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَار- غافر 55. فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ- محمد 19. وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهُ مَفْعُولًا- الأحزاب 37. ويظهر أن أكثرية المسلمين يرفضون هذه الحقيقة ويؤولونها". هذا ما قاله الواعظ، والآن إلى القارئ الكريم تعليقنا على هذا الذى قاله: فأولا محمد عليه الصلاة والسلام لم يعترف في القرآن بشىء، بل هو كلام الله لا كلام الرسول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت