فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 408

ولا يزال عبيد الله مترعة ... جفانه مطعما [1] ضيفا ومسكينا

فأصبح الدين والدنيا بدارهما ... ننال من ذاك [2] ما شينا إذا شينا [3]

ولست فاعلمه بالأولى به نسبا ... يا ابن الزبير ومن أولى به دينا [4]

لن [5] يعطي الله من أخزى ببغضهم ... في الدين عزّا ولا في الأرض تمكينا

العنزي قال: حدّثنا الرياشي قال [6] : دخل عبد الله بن صفوان الجمحيّ على عبد الله بن الزبير فقال: أنت والله كما قال الشاعر:

[43 ب] فإن تصبك من الأيام جائحة ... لا نبك منك على دنيا ولا دين

فقال: وما ذاك ويحك؟ فقال: هذان [7] ابنا عباس أحدهما يفتي الناس في دينهم، والآخر يطعم الطعام، فماذا أبقيا لك! فأرسل إليهما، فقال:

إنكما تريدان أن ترفعا راية [قد وضعها الله] [8] ففرّقا عنكما مرّاق العراق.

فأرسل إليه عبد الله بن عبّاس: ويلك أيّ الرجلين نطرد عنّا، طالب

[1] في الأصل: «مطعم» : والتصويب من الأغاني.

[2] في الأغاني بيتان بعد هذا البيت لم يردا هنا.

[3] في الأغاني:

فالبر والدين والدنيا بدارهما ... ننال منها الّذي نبغي إذا شينا

[4] في الأغاني:

ولست فاعلمه أولى منهم رحما ... يا ابن الزبير ولا أولى به دينا

[5] في الأصل:

«أن يعطى الله من أخرى ببعضهم»

والتصويب من الأغاني، والبيت فيه:

لن يؤتي الله من أخزى ببعضهم ... في الدين عزا ولا في الأرض تمكينا

وقبله بيت لم يرد هنا.

[6] انظر رواية محمد بن خلف، وكيع، للخبر في الأغاني ج 15 ص 151- 152.

[7] في الأصل «هذا» والخبر مثبت فيما سبق ص 32 والتصويب منه.

[8] زيادة من ص 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت