الصفحة 13 من 31

-أخرج الطبراني بسندٍ حسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"من صلى الصبح كان في جوار الله يومه".

-وأخرج الإمام مسلم من حديث جندب بن سفيان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله (حتى يُمسي) "

أي في حماية الله، وفي ضمان الله عزَّ وجلَّ، وفي عهد الله.

-زاد مسلم في رواية:

"فلا تخفروا ذمة الله ومن خفر ذمة الله كبه في النار"

-وعند ابن ماجة بلفظ:

"فلا تخفروا الله في عهده".

ثم يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -"فمن قتله طلبه الله حتى يكبه في النار على وجهه".

• ومعنى الحديث:

أي لا تصيبوا من صلى الصبح بسوء فهو في عهد وحماية الله ومن خفر ذمة الله (أي نقض عهد الله في هذا الرجل بالأمان) فأصاب هذا الرجل الذي صلى الصبح بسوء فالذي ينتقم منه هو الله.

{إِناللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) } (الحج 38)

فيا من صليت الصبح أنت في حماية ربانية، تشعر بثقة هائلة أثناء يومك، و تشعر بثبات أمام المصائب وأمام المحن لأنك في حماية مالك الملك وخالق الأكوان

وكل هذا بركعتين ..

فهيا أيها الكسلان أنفض عنك غبار النوم والكسل

• البشارة العاشرة: ثم إن صلاة الفجر تعطيك فرصة عظيمة لتحصيل الأجور الكبيرة:

فمن صلى الفجر في جماعة فله فرصة أن ينال أجر حجة وعمرة وليس هذا الأجر إلا لمن صلى الفجر

-فقد أخرج الترمذي بسند حسن حسنه الألباني عن أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"من صلى الغداة (الصبح) في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت