قال تعالى: { وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ } والناس في الدنيا يتقلبون بين خير وشر ، وليس عند الرخاء أنفع من الشكر والثناء .. ولا عند البلاء أنفع من الصبر والدعاء .. واعلم أنما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك .. وما يزال البلاء بالمؤمن و المؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة .. وقد يريد الله الجنة للعبد فلا يبلغها بعمله.. فيبتليه الله بالبليات ليرفع له الدرجات ..قال بعض السلف: لولا المصائب لوردنا القيامة مفاليس .. وما أحسن قول يعقوب عليه السلام: { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } .
{الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }
أدعية تزيل الهموم و الغموم
عند الكرب والشدة: لا اله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات و رب الأرض ورب العرش الكريم ، ويقول: لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين ، ويقول: يا حي يا قيوم برحمتك استغيث .
إذا نزل به هم أو غم أو حزن: الهم إني عبدك ، ابن عبدك ، ابن أمتك ، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل أسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عنك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي.
إذا أصابته مصيبة: إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها.
دعوت المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت.