أفصحُ منّي لسانًا فأرسلهُ معي رٍدءًا يُصدقني إنّي أخاف أن يكذبونِ، قال سنشدّ عَضدكَ بأخيكَ ونجعل لكما سُلطانًا فلا يصلون إليكما بأياتنا أنتما ومن أتبعكما الغالبون)، (ربّ إشرح لي صدري ويسّر لي أمري وأحلل عُقدة من لساني يفقهُ قولي) . 7ـ دعاء يوسف لأبيهِ يعقوب علية السلام: (إذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأتِ بصيرًا) . 8ـ نوح علية السلام: (وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ) ، (ربّ إنّي أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي بهِ علمٌ ... ) . 9ـ سُليمان علية السلام: (ربّ أوزعني أنْ أشكر نعمتك التي أنعمتَ عليّ وعلى والديّوأن أعمل صالحًا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصّالحين) . 10ـ أيّوب علية السلام: (وأيوب إِذْ نادى ربّهُ أَنّى مسَّنىَ الضُّرُّ وأَنت أَرحَمُ الرَّاحمين، فَأستجبنا لهُ فكَشَفنا ما بهِ من ضُرّ) . 11ـ دعاء أصحاب الكهف: (ربّنا أتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدًا) . 12ـ دعاء أمّ مريم زوجة عمران: تدعو الله تعالى إذا أنجبت مافي بطنها سيكون لخدمة الله، ولكنها تولد البنت فتقول ليس الذّكر كالأنثى لكي يخدمك ياربّ العالمين، فكانت تنتظر الولد فلم تّستجاب دعائها، ثمّ تضعها في مسجد الأقصى لخدمة بيت الله، (فلمَّا وضعتها قالتْ ربِّ إِنِّي وضعتها أُنثى واللَّه أَعلمُ بما وضعتْ وليْس الذَّكرُ كالأُنثى وإنِّي سَمَّيْتُها مرْيمَ وإِنِّي أُعِيذُها بكَ وذُريَّتَها منَ الشَّيْطَان الرَّجيم، فتقبَّلها ربُّها بقبُولٍ حسنٍ وأَنبَتها نباتًا حسنًا وكَفَّلها زكريَّا) . 13ـ دعاء الحواريين: (ربّنا أمنّا بما أنزلتَ وإتّبعنا الرّسولَ فأكتبنا مع الشّاهدين) . 14ـ دعاء الصّحابة: (ربّنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربّنا ولاتُحمّل علينا إصرًا كما حملته على الذين منقبلنا ... ) . 15ـ دعاء الملائكة: (ربّنا وسعت كلّ شئ رحمةً فأغفر للذين تابوا وإتّبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم) . قصص عجيبة نسمعها في قبول الدّعاء في كلّ وقت: لايحتاج إلى إثبات قبول الأدعيّة! لأنّ الإنسان يلتمس بذاتهِ هذه القصص سواء عند نفسهِ، أو عند غيرهم رأي العين أو بالسّماع عن طريق تقصيص أقاربهِ وأصدقائهِ له أو يقرأ من كتب التّاريخ، وتتكرّرهذه المشاهد كثيرًا، وخاصّةً عند الحروب وظلم الظّالمين وعند القحط وعدم الغيث وفي الإنجاب وفي شفاء الأمراض التي لا علاج له ونحو ذلك، ولكنّ بعض النّاس من المتذبذبين والمنافقين قد ينسى أو يتناسى أحيانًا فضل الدّعاء وقبولهِ، وإنّني أذكر مثالين هنا من حكايتي على قبول الدّعاء، علمًا إنّني شاهدت فضل الدّعاء لي عند الإضطرار وعند تعرّضي إلى الظلم كثيرًا في حياتي وخاصةً عندما تكون الدّعاء بنيّة خالصة للإرضاء الله فقط لا لإرضاء النّفس والنّاس، وكذلك شاهدت عكسها الدّعاء عليّ من غيري فعندما أدركتُ الخطأ تبتُ وإستغفرتُ إلى الله وحصلتُ بعدها على نتائج إيجابيّة جيّدة، والآن أذكر قصص عن قبول دعائي: القصّة الأولى: لقد تعيّنت في أحد جامعات تركيا وبدأت بالتّدريس، فحدث لي ما حدث من الأمور بيني وبين رئيس القسم فأبدى كُرههُ وبُغضهُ عليّ وبدون سبب، فدبّر مكرًا وأقنعَ الإدارة على فسخ عقدي دون إنذار مُسبق ودون نقلي أو إستخدامي في أماكن أخرى، ولقد أدهشني هذا الأمر وبقيتُ بدون راتب، وأريد أن أذكر هنا كذلك أنّ تعيني تمتّ بالدّعاء أيضًا، دون وضع وساطة. وحينئذٍ دعوت الله كثيرًا لي بالفرج وعليهم بالغضب الرّحماني، فبيقيت سنتان بدون عمل ولكنّي أُضطررتُ للعمل مع أخي الأصغر في السّياحة، فبارك الله لنا في رزقنا من حيث لا نحتسب، ثمّ قدّمتُ طلب التّعيين إلى الجامعات من جديد وبعد الدّعاء تعيّنت مرّة ثانية والحمد لله، وأمّا ماذا جرى لهؤلاء الظالمين، فقد توفي رئيس القسم بعد حادث فسخ عقدي مباشرةً بمرض السرطان وعان ماعان في المستشفى شهورًا عديدة ثمّ توفي، أمّا الذين إشتركوا معهم في الذّنب أحدهم