فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 565

«المجالس بالأمانة» [1] .

«اليد العليا خير من اليد السفلى» [2] .

«البلاء موكّل بالمنطق» [3] .

(1) بهذا اللفظ: أول حديث أخرجه أبو داود في الأدب، باب في نقل الحديث (4869) عن جابر رضي الله عنه، ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 10/ 247. وذكره أبو عمر في بهجة المجالس 1/ 41، وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 1/ 247 عن علي رضي الله عنه. وأخرجه ابن المبارك في الزهد 240 - 241 بلفظ: «إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله» عن أبي بكر بن حزم يرفعه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت وآداب اللسان (405) بلفظ: «الحديث بينكم أمانة» مرسلا عن ابن شهاب. وأخرجه هناد في الزهد (1222) باللفظ الأول من كلام عطاء بن أبي رباح. وفسره ابن الأثير في جامع الأصول 6/ 545 بقوله: هذا ندب إلى ترك إعادة ما يجري في المجلس من قول أو فعل، فكأن ذلك أمانة عند سامعه وناظره. وانظر المجتنى 7 - 8.

(2) متفق عليه، أخرجه البخاري في الزكاة، باب الاستعفاف عن المسألة (1472) ، ومسلم في الزكاة، باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى (1035) . وهو مخرج فيهما من طرق أخرى كثيرة. والجمهور على أن اليد العليا هي المنفقة المعطية، وأن السفلى هي السائلة، وانظر شرحه مفصلا: الفتح 3/ 349 - 350. وأورده أبو الشيخ في الأمثال (96) و (97) و (99) .

(3) وورد بلفظ آخر: «البلاء موكل بالقول» . انظر كتب الأمثال: في أبي الشيخ (50) و (51) ، وأبي عبيد (75) ، وشرحه فصل المقال/95/، والعسكري 1/ 169 - 170، والميداني 1/ 26. والحديث مخرج من عدة طرق مرفوعة وموقوفة، انظر: الزهد لوكيع (310) و (311) و (312) ، والزهد لهناد (1193) ، والصمت لابن أبي الدنيا (288) ، وشعب الإيمان للبيهقي (4948) و (4949) ، وتاريخ الخطيب 7/ 389 و 13/ 279، والفردوس للديلمي (2220) و (2221) ، وعزاه السخاوي أيضا في المقاصد/147/إلى ابن أبي شيبة، والخرائطي، والقضاعي. والحديث متكلم فيه، حتى عدّه ابن الجوزي-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت