فقد علبت على إيران الصبغة الشيعية، وفي هذا الاتجاه سار تاريخ الإيرانيين منذ قيام الدولة الصفوية الشيعية في عام 906هـ، ثم إعلانها المذهب الشيعي الإمامي مذهبا رسميا لإيران في عام 907هـ أي منذ خمسة قرون من الزمان، وحتى الآن، وقد كان لغلبة الصبغة الشيعية على إيران أثر في تضعيف الجبهة الإسلامية، لأن المذهبية بين الشيعة في غيرا،، وأهل السنة بزعامة الدولة العثمانية، أدت إلى استعمال نيران الحرب بين المعسكرين السني بقيادة العثمانيين والمعسكر الشيعي بقيادة الصفويين وتبادل الطرفان النصر والهزيمة، واستمرت الحروب بين السنة والشيعة أكثر من قرنين من الزمان، فأدت إلى إنهاء قوى المعسكرين، وتمكن للمستعمرين من الغرب النصراني باحتلال أكثر ديار المسلمين حتى يمكن القول بأن الخلافات المذهبية بين السنة والشيعة ساهمت في إيجاد كثير من المشاكل التي تعرف الآن بمشاكل الشرق الأوسط.
جغرافية مناطق أهل السنة
1 -تركمن صحراء:
تقع في شمال إيران من بحر قزوين (ديرياي خزر) إلى الحدود الجنوبية في الحدود السوفيتي السابق في الحدود التركمنستان الحالية.
2 -خراسان:
تقع في شمال شرقي إيران التي تصل من ناحية الشمال في حدود تركمنستان (السوفيتي السابق) ومن ناحية الشرق في حدود أفغانستان.
3 -بلوشستان:
التي تقع في جنور شرقي إيران من عند خراسان إلى بحر عمان تصل من حدود أفغانستان وباكستان.
4 -منطقة طوالش وعنبران:
في غرب بحر قزوين على الحدود السوفياتي.
5 -كردستان:
في غرب إيران من مدينة قصر شيرين إلى حدود تركيا.
6 -بندر عباس (هرمز كان) :
التي تقع في سواحل الخليج العربي وبحر عمان.
7 -فارس، مناطق عوض، كله دار، خونخ، بيش، بستك، جناح، وغيره من مناطق لارستان.