الصفحة 79 من 114

تراه كأن الله يجدع أنفه ... وأذنيه إن مولاه ثاب له وفر

أتبع الأذنين الأنف في اللفظ.

ويقال"هذا مئنة"في الحديث: مخلقة. وقرف من ذاك، وقمن من ذاك، ومعساة من ذاك، ومخلقةٌ، ومجدرةٌ. يقال منه أعس به، وأخلق به، وأجدر به، وأقرف به، وأقمن به.

قال: ورجل وثوب وأشباههما، جنس لم يعدل. وأنشد:

إذا اقتسمنا خطتينا بيننا ... فحملت برة وأحتملت فجار

ويقال:"قد شد الظهارية"أي شدت يداه إلى خلف.

اختصم عندي من يقوم ويقعد، قال: أجازه الفراء في الإستواء، وهو مثله في الحذف والإقرار.

ويقال ابتته أبتاتًا. وبتته بتًا وبتته، ثلاث لغات"وبتةً"فعلة من هذا، فإذا كان لمعهودٍ قيل"البتة"أي التي تعرف. والبت الذي يعرف. والمصادر كلها إذا دخلت فيها الألف واللام كانت لمعهودٍ، وإذا لم تدخلها كان على أصل المصادر. قال: والمصادر لا تجمع إلا قليلًا.

وقال أبو العباس في قوله عز وجل"شواظ من نار": لهب لا دخان فيه. وأنشد:

وقد أكون للغواني مصيدا ... ملاوةً كأن فوقي جلدا

الجلد: جلد الحوار يحشى لترأمه الناقة، أي تعطف عليه. يقول كي يرأمنني.

"وقعوا في مرطلة"أي في ردغةٍ. قد مرطلت السماء ثيابنا إذا بلتها.

القوعلة: الأكمة؛ وقيعلة وقوعلة واحد. يقال عقاب القواعل.

وأنشد:

أوعقاب القواعل.

"إن بيوتنا عورة"ممكنة للسراق. وسميت من الإنسان، لأن كل موضع ممكن للسوء فهو عورة. وكل مخوفٍ عورةٌ، من المواضع.

وأنشد:

على ظهر عادى تلوح متونه ... تبيت لألحيهن فيه قفاقف

القفقفة: الرعدة.

الآصال: من نصف النهار إلى العصر. والثغور: مواضع المخافة. يقال"ما أمك وأم الباطل"أي ما أنت والباطل.

"ووجدك ضالًا فهدى"قال: بعضهم يقول: كنت بين ضالين فأخرجك منهم. وقال أهل السُّنة: زوَّج ابنتيه في الجاهلية.

"بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها"قال: الأنبياء صلى الله عليهم وسلم وكانوا بين قومهم يرون أنهم في مللهم، فنجاهم الله منها.

ومثله"ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان".

"ومن يسلم وجهه إلى الله"أي يستقبل القبلة"وهو محسنٌ"يتبع الرسول.

"وعلى الذين يطيقونه فدية"قال: هذه منسوخة، نسختها"فمن شهد منكم الشهر".

الذي يقوم فإنه أخوك. قال: ذهب الفراء إلى أن الأوائل هي ترفع. وليس بشيء. الذي عندك فأخوك، قال: إن كان قدر"حل"فمحال، وإن كان قدر"يحل"فإنه جائز.

"ومن يعش عن ذكر الرحمن": يضعف نظره فيه. قال الأصمعي: لا يعشى إلا بعد ما يعشو، وإذا ذهب بصره قيل عشى يعشى، وإذا ضعف بصره قيل عشا يعشو. وأنشد:

متى تأته تعشو إلى ضوء ناره

أي تنظر نظرًا ضعيفًا بغير تثبت.

قال: وتوكيع الضأن: أن تضرب ضروعها حتى يرتد لبنها. ويقال توكيع وتنكيع أيضًا. وحكى أن التوكيع تمرين الجلد.

"هذا صراط على مستقيم"و"عليٌّ"قرىء بهما.

قال: وكل ما كان في البدن من الأسقام فهو لا يتعدى، وماضيه ودائمه واحد، كقولك هرم فهو هرمٌ، وفزع فهو فزع، ومرض فهو مرضٌ ومريض.

ويقال: هذا أبك، وهذا أبك، وهذا أباك، وهذا أبوك، ثلاث لغات، فمن قال: أبُك قال: هذان أباك، أبٌ وأبان، ويجوز فيه أبوان. ومن قال: أباك وأبوك فتثنيتهما واحدة: أبوان. وأنشد:

سوى أبكَ الأدنى وإنَّ محمدًا ... علا كلَّ عالٍ يا بن عم محمد

ويقال: جارية فزراء، أي تامة. والفزراء أيضًا: الحدباء. والفرساء مثلها. الفزرة والفرسة الحدبة.

وقال أبو العباس في قوله عزَّ وجلّ"أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير"أي أوضع. وإذا قيل بالهمزة قيل: الدانىء، وهو الخسيس من الشطار.

"وهدوا إلى الطيب من القول"قال: إلى الحسن.

ويقال: لا إله إلا الله.

بعير مأموم، وهو المأكول رأس السنام.

وكل ذي زمانةٍ فجمعه فَعلى، مثل جرحى وأسرى، ومن جمع أسارى شبهه بسكارى.

"قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل"قال: تابعوا هؤلاء أولئك فنسب القتل إليهم.

قال: وإذا مضى من الشهر عشرة أيامٍ فحلف حالفٌ أنه مضى منه ثلاثة فهو بارّ.

"وإليك نسعى ونحفد"أي نسرع، وهو ضربٌ من السير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت