إن عبد الله رجل وأنا. قال جيدٌ، وكذلك إن عبد الله رجلٌ وإياي المكثفة: المحكمة الفرج والمؤنفة: التي استؤنفت بالنكاح أولًا"وأختار موسى قومه"أي أختار من القوم. وهما منصوبان بوقوع الفعل، يعني"وأختار موسى قومه سبعين"، أخترتك الرجل. وأنشد.
محمد واختاره الله الخير.
"هل أتي على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورًا"بموضع ما، وتكون استفهامًا وتكون خبرًا وتكون جزاء. وقد قال الفراء: تكون أمرًا. قال: وسمعت أعرابيًا يقول هل أنت ساكت، أي اسكت. مثله:"هل أنتم منتهون".
قال: حدثني الطوال قال: كنت عند الفراء فسألته عن مسألةٍ فسر"ها"لي وقال لي: أفهمت؟ فقلت: لا. فأعاد وبينها عند نفسه، وقال: أفهمت؟ فقلت: لا. فقال أفلى ذنبٌ. فقلت: لا الذنب لي.
وقال: المهيمن: الشاهد على الأشياء.
وقال: وقال قطرب: أصله المؤيمن.
وقال: ويقال فلان أزين من فلانٍ، واشين من فلانٍ.
"ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون"، قال: لو قال لتبتغوا من فضله ولتسكنوا فيه لكان أشرح، وكان كل واحد بجنب صاحبه، ولكنه يقوم مقام ذلك إلا انه خالف بين الشرطين. وكان ينبغي أن يجعل من كل واحدٍ"جعل"فجاء بجعل واحدًا، فلما أن جاء بجعل جعل الشرطين واحدًا.
وقد كان قبل هذا قال: قوله"فيه"عائدٌ عليهما لما كانا وقتًا واحدًا.
"لرادك إلى معادٍ"قال الفراء: إلى معادٍ، وأي معادٍ، الجنة قال: ويقال: إلى بلدك ووطنك.
قال: ويقال"إن لاطمته لاطمت الإشفي"وهو الكلام. وإذا قالوا: لشفي اسقطوا الألف.
"الذي أحسن كل شيء خلقه"من خفف أراد خلقه: منةً ورحمةً لعباده، ويقال: الذي علم كل شيء خلقه. وإذا ثقل أراد: خلق كل شيء حسنًا. والهاء فيهما لله.
"لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن". قال: اللام الأولى يمينٌ، والثانية جوابها.
قولهم: نعم الخاز باز يا هذا، جعلوه صوتًا فأداروه في العربية كلها على حالةٍ.
وقال: قال سمعت العرب تقول: نعم الها هو ذا، فأدخلوا عليه الأداة وتركوه على حاله، ونعم الخمسة العشر هي قال: أراد نعم الخمسة العشر هي: وقال: الأصل فيه أنه إذا أدخل الأداة إن كان مجزومًا عمل فيه الأدوات.
وقال: لا تجتمع الإضافة عند البصريين مع الألف واللام إلا في حرفين، وعند هؤلاء في أربعة. أولئك يقولون: نعم الحسن الوجه، ونعم الضارب الرجل. وعند هؤلاء هذان الحرفان، والعدد والمقدار نعم الاثنا عشر، قال من أجازها قال: هي مثل خير خمسة عشر ومن لم يجزها قال: هي مثل خير غلامٍ.
وقال: الكلام بذكر القول هو بمعنى اليمين، مثل قد قلت لتقومن. قال: وقال الأخفش: معنى قوله تعالى"ثم بدا لهم من بعد مارأووا الآيات ليسجننه". قال: لما كانت أي تقع ها هنا وقعت اللام هو المفعول المرفوع.
"كانتا رتقًا ففتقناهما"قال: يقال: امرأةٌ رتقاء، إذا كانت لا يوصل إليها فيقول: كانت السماء لا تمطر ثم أمطرت، وأنبتت الأرض ولم تكن تنبت.
"لا يشاري ولا يماري"المشاراة: العداوة والمجاذبة والدفاع عن الحق والاستشراء في الشر. ولا يمارى، أي لا يرد الكلام.
ممن يقوم أجمع زيدٌ، وممن يقومون أجمعون زيد، ولم يجز: ممن يقوم أجمعون.
قال: من قال: من هو إخوتك الزيدون، لم يقل من هو أنفسهم. ومن من عندك أجمعون زيد، قال: عندك يكون في الجمع.
وقال: كل ما جاء على تقطيع الأسماء لم ينكروا جمعه. قولهم: الطواسين مثل القوابيل جمع قابيل. ومن قال: الطواسيم بناه على أنهم يقلبون النون ميمًا.
"يدعو لمن ضره أقرب من نفعه"قال: هذه لام اليمين وجوابها"لبئس المولي ولبئس العشير". وقال الأخفش يدعو لمن ضره إلهه أقرب من نفعه."مناص": مذهب."إن مع العسر يسرًا. إن مع العسر يسرًا". قال: هذا توكيد. وقال: يقال: لما قرئت قال ابن مسعود:"لن يغلب عسر يسرين".
الشب: الأرتفاع. والشت: الافتراق والغلط. والشث: الجوز البري.
"ماذا أنزل ربكم قالواأساطير الأولين"قال: هذا استئنافٌ، وكأنهم قالوا لم ينزل شيئًا، هذه أساطير الأولين. ويجوز في مثل هذا الاستئناف والنصب جميعًا، مثل قوله:"قالوا خيرًا".
من هو أحمر جاريتك. قال: هو قليلٌ، والأجود: من هو حمراء جاريتك.