·?ينبغي علي FAO, OIE تطوير استراتيجية طويلة المدى للتحكم في العترة الحالية
·?وجوب تغيرات جوهرية في نظم تربية الدواجن وبصفة خاصة في المناطق الريفية
·?استمرار التقصي في الحيوان هو المفتاح للتحكم في الإصابة ومنع حدوثها وهذا التقصي ينبغي تدعيمه وتكثيفه.
ينبغي أن نعلم أن:
1.التداول الصحي السليم للدواجن يمنع أو يقلل من فرصة انتقال الأنفلونزا بين المزارع وأيضا للإنسان وان تداول وتناول لحوم الدواجن والبيض المطهوة لا ينقل المرض.
2.إن فيروس أنفلونزا الطيور من أضعف الفيروسات ويمكن القضاء عليه بسهولة عن طريق
·?غسل الأيدي بالماء والصابون
·?استعمال المطهرات المتوافرة بالمنازل والمزارع
·?استعمال المواد الحمضية مثل الخل المستعمل في المنازل لعمل السلطات وغيرها يقضي علي الفيروس
·?إن الرش بمحلول مخفف من اليود 1سم/لتر في العنابر وحولها كاف للقضاء علي الفيروس بفرض وجوده في الهواء.
لماذا تعد أنفلونزا الطيور خطر علي الصحة العامة؟
يعد المرض في الوقت الحالي خطرا محددا بشكل جغرافي مرتبط بالتماس المباشر مع الطيور إلا أن خاصية هذه الفيروسات في تكوين أنماط كاذبة. ومن خلال التحور واحتمال لعب الخنازير والإنسان لدور وعاء الخلط يجعل فرصة ظهور أنماط جديدة أخطر من مرض السارس.
فيما يختص بموقف جمهورية مصر العربية من المرض فإنه قد تم اتخاذ الإجراءات الآتية:
أولا:
إصدار القرارات الوزارية في هذا الشأن:
1.القرار الوزاري رقم 1536 لسنة 2004م بموقف استيراد الدواجن ومنتجاتها من قارة آسيا والدول المصابة بمرض أنفلونزا الطيور
2.القرار الوزاري رقم 1327 لسنة 2005م بوقف استيراد إضافات الأعلاف ذات الأصل الداجني
3.القرار الوزاري رقم 1326 لسنة 2005م بوقف استيراد الكتاكيت والدواجن من كافة دول العالم لمدة 3 شهور ويعاد التجديد طبقا للموقف الوبائي العالمي