3.الأسواق المفتوحة حيث تتجمع الطيور الحية من أماكن ومزارع متعددة وبأنواعها المختلفة للعرض والبيع وتظل بها لفترات طويلة - هذه الورود المتصل لطيور قابلة للإصابة بالأنفلونزا خاصة بعد تعرضها للإجهاد الشديد أثناء النقل والتداول يجعل الفرصة مواتية للفيروس لمهاجمة هذه الطيور وإصابتها والتكاثر والنمو بداخل خلاياها وأخيرا التحور إلى عترات مغايرة كما يعطية الفرصة للعودة للمزارع خلال عودة هذه الطيور من الأسواق وكذا من خلال وسائل النقل (سيارات - أقفاص - أواني وأدوات) وكذا الإنسان.
4.من الخواص المميزة لهذا الفيروس أنه يفرز في الإفرازات التنفسية والزرق (يتميز الفيروس بقدرته علي التكاثر في القناة الهضمية للطيور وهي من خصائص أنفلونزا الطيور ولا تتواجد هذه الخاصية في أنفلونزا الإنسان أو الحيوانات الأخرى ويفرز بتركيزات عالية في الزرق) والمناطق الباردة من الكرة الأرضية (حيث يظل قادرا علي إحداث العدوى في الزرق لمدة تصل إلى 30 يوما في درجة حرارة 4?م ولمدة يومان عند درجة حرارة 20?م) لهذا يكون ظهور المرض موسميا في بعض الأحيان.
5.الفيروس ينتقل من مزرعة لأخرى بالاتصال المباشر وغير المباشر ومن خلال حركة الطيور والسبلة والأتربة وعلي الملابس وجميع الأدوات المستخدمة في المزارع ووسائل النقل المختلفة.
6.الفيروس تم عزله من السائل المنوي ومن البيض في الرومي ولكن لا توجد دلائل علمية تؤكد انتقاله رأسيا خلال البيض.
طرق العدوى في الطيور:
1.مخالطة الطيور المصابة
2.تناول الأكل والمياه الملوثين بزرق وإفرازات الطيور المصابة
3.استنشاق الهواء الملوث بزرق وإفرازات الطيور المصابة
الأعراض:
يتوقف ظهور وشدة أعراض الإصابة بفيروس الأنفلونزا علي كثير من العوامل منها:
1.نوع عترة الفيروس (ضارية - متوسطة الضراوة - قليلة الضراوة)
2.نوع الطيور المصابة
3.الحالة الصحية والمناعية للقطيع
4.نظم التربية