وصححه، والبيهقي في"الأسماء والصفات"من طريق عكرمة عنه أنه سئل عن ذلك فقال: إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشعر فإنه ديوان العرب، أَمَا سمعتم قول الشاعر:
صبرًا عناق إنه شرّ باق
قد سَنَّ لي قومُك ضرب الأعناق
وقامت الحربُ بنا على ساق
انتهى تعليق الشيخ شعيب الأرنؤوط.
وقال في حاشية"رياض الصالحين" [1] عن قوله- صلى الله عليه وسلم:"وذلك يوم يكشف عن ساق"قال:"أي يكشف عن شدة وهول عظيم"ا. هـ.
وفي تعليق الشيخ شعيب الأرنؤوط على"شرح السنة" [2] للإمام البغوي - رحمه الله - جنح أيضًا إلى تأويل صفة الساق لله -تعالى وتقدس- وأورد بعض النقول في ذلك بنحو ما تقدم.
(1) (ص 677) ، حديث رقم (1809) . ط مؤسسة الرسالة، بيروت، 1408 هـ.
(2) (15/ 141 - 142) حديث رقم (4326) . ط المكتب الإِسلامي، بيروت، 1403 هـ.