الصفحة 165 من 224

3-مَاضٍ عَلَى الرَّيْبِ إِذَا خِيفَ الرَّيْبُ [1] ... 4- مَا إِنْ يُبَالِي الْعَيْبَ وَقْتَ الْعَيْبِ [2]

قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ حَارِثَةُ [3] بْنُ سُرَاقَةَ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَأَخْرَجَ النَّاقَةَ بِعَيْنِهَا، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِهَا: خُذْ نَاقَتَكَ إِلَيْكَ، فَإِنْ كَلَّمَكَ أَحَدٌ فَاخْطِمْ [4] أَنْفَهُ بِالسَّيْفِ، نَحْنُ إِنَّمَا أَطَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وآله وَسَلَّمَ إِذْ كَانَ حَيًّا، وَلَوْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ لأَطَعْنَاهُ، وَأَمَّا [ابْنُ] أَبِي قُحَافَةَ فَمَا لَهُ طَاعَةٌ فِي رِقَابِنَا وَلا بَيْعَةٌ، ثُمَّ أَنْشَأَ حَارِثَةُ يَقُولُ [5] :

(مِنَ الطَّوِيلِ)

1-أَطَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ إِذْ كَانَ وَسْطَنَا ... فَيَا عجبا ممّن يطيع أبا بكر [6]

[1] معجم البلدان: (إذا كان الريب) والقافية فيه مضمومة.

كتاب الأمثال:

(لا يحذر الريب إذا خيف الريب) .

تاريخ دمشق:

(اليوم لا أخلط بالعلم الريب) .

[2] تاريخ دمشق:

(وليس في منعي حريمي من عيب) .

[3] في الأصل: (الحارثة بن سراقة) .

[4] خطم أنفه: الخطم من الدابة مقدم أنفها وفمها، وخطمه: ضرب أنفه، والخطام: كل ما وضع في أنف البعير ليقتاد به. (القاموس: خطم) .

[5] البيتان: 1، 2 في معجم البلدان (حضرموت) 2/ 271 لحارثة بن سراقة.

الأبيات 1، 2، 4 مع بيت آخر في الطبري 3/ 246 للخيطل بن أوس أخي الحطيئة.

قارن هذه القصيدة بقصيدة الحطيئة:

ألا كلّ أرماح ركزن على الغمر ... فداء لأرماح ركزن على الغمر

(ديوان الحطيئة ص 329- 330) إذ تتداخل بعض الأبيات والمعاني، ولعل هذه من تلك.

[6] معجم البلدان:

(ما دام بيننا فيا عجبا ... ما شأني وشأن أبي بكر)

الطبري:

(ما كان بيننا ... فيا ... لعباد الله ما لأبي بكر)

ديوان الحطيئة:

(إذ كان صادقا فيا عجبا ... ما بال دين أبي بكر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت