الصفحة 115 من 224

4-وَيْلُ الْيَمَامَةِ وَيْلٌ لا ارْتِجَاعَ لَهُ ... إِنْ كَانَ مَا قُلْتُ فِيهِ غَيْرَ مَقْبُولِ

قَالَ خَالِدٌ: (فَإِنِّي قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمَا، وَلَكِنْ أَقِيمَا فِي عَسْكَرِي وَلا تَبْرَحَا حَتَّى أَنْظُرَ عَلَى مَا يَنْصَرِمُ أَمْرِي وَأَمْرُ بَنِي حَنِيفَةَ) . ثُمَّ أَمْرُ خَالِدٍ بِمُجَّاعَةَ [1] وَسَارِيَةَ فَأُطْلِقَا مِنْ حَدِيدِهِمَا فَأَنْشَأَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ يَقُولُ [2] :

(مِنَ الْمُتَقَارَبِ)

1-بَنِي عَامِرٍ أَنْتُمُ عُصْبَةٌ ... لِعَالِي الْمَكَارِمِ مُتْبَاعَهْ

2-وَقَدْ زَانَ مَجْدَكُمُ خَالِدٌ ... بِإِطْلاقِهِ غُلَّ مجَّاعه

3-وَسَارِيَةٍ (ذَاكَ) [3] قَدْ فَكَّهُ ... وَكَانَ رَهِينَةَ مُجَّاعَهْ

4-بِعَضْبٍ حُسَامٍ رَقِيقِ الذُّبَابِ ... بكفِّ فَتًى غَيْرِ جَعْجَاعَهْ [4]

5-فإنَّ [5] الْمُخَالِفَ لابْنِ الْوَلِيدِ ... أَذَلَّ مِنَ الْفَقْعِ في القاعة [6]

6-فيا ابن الْوَلِيدِ وَأَنْتَ امْرُؤٌ/ ... تُقَاتِلُ مَنْ شَكَّ فِي السّاعه [21 أ]

7-وَمَنْ مَنَعَ الْحَقَّ مِنْ مَالِهِ ... وَنَفْسُكَ لِلذُّلِّ مَنَّاعَهْ

8-وَكَفَّاكَ كَفٌّ تَضُرُّ [7] الْعِدَى ... وَكَفٌّ لِمَنْ شئت نفّاعه

[ ] (انظر اللسان: جيش) ، ولعلها: (لا تخيس) أي لا تنكث ولا تغدر.

[1] في الأصل: (بعجاجة) تحريفا.

[2] لم أقف على اسمه.

[3] في الأصل: (وسارية قد فكه) والشعر ناقص، ولعله: (وسارية ذاك قد فكه) ، أو: (وسارية الخير قد فكه) ، وبهما يستقيم الوزن والمعنى.

[4] الجعجاعة: الرجل الكثير الكلام ولا خير فيه، والذي يعد ولا يفعل، ومنه المثل: (أسمع جعجعة ولا أرى طحنا) ، والجعجعة: صوت الرحى ونحوها. (اللسان: جعع، وانظر المثل أيضا: «جعجعة ولا أرى طحنا» في مجمع الأمثال 1/ 160) .

[5] في الأصل: (فأنت المخالف) .

[6] القاعة والقاع: أرض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال والآكام والجمع قيع وقيعة وقيعان (القاموس: قاع) ، والفقع: الكمأة، وفي المثل: (أذل من فقع بقاع) (الدرة الفاخرة 1/ 203، واللسان: فقع) .

[7] في الأصل: (نصر العدى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت