الصفحة 109 من 224

(من المتقارب)

1- (أيا) [1] ابن الوليد ويا خالد ... ويا أيّها الأَسَدُ اللابِدُ

2-لَرُبَّ أُنَاسٍ قَدْ أَفْنَيْتَهُمْ ... وَأَنْتَ إِلَى مِثْلِهَا عَائِدُ

3-وَرُبَّ أُنَاسٍ لَهُمْ سَوْرَةٌ [2] ... قَصَدْتَ وَأَنْتَ لَهُمْ عَائِدُ

4-فَأَنْتَ تَدُلُّ عَلَى حَرْبِهِ ... وَأَنْتَ عَلَى فِعْلِهِمْ حَاقِدُ

5-وَأَمَّا الْيَمَامَةُ فَاشْدُدْ لَهَا ... حَيَازِمَكَ [3] الْيَوْمَ يَا خَالِدُ

6-سَتَلْقَى الْيَمَامَةَ مَمْنُوعَةً ... بِصُمِّ الْقَنَا عِزُّهَا تَالِدُ

7-وَبِيضُ السُّيُوفِ بِأَيْدِي الرِّجَالِ ... يَحِنُّ لَهَا الْكَفُّ وَالسَّاعِدُ

8-وَهَامٌ يَطِيرُ بِأَقْفَائِهَا ... وَشُدَّ عَلَيْكَ لَهُمْ وَاحِدُ

9-فَإِنْ تَلْقَهُمْ تَلْقَهُمْ مَعْشَرًا ... مَتَى يَنْزِلُوا بِكَ يَسْتَأْسِدُوا [4]

10-إِذَا مَا قَضَى الْقَوْمُ حَقَّ الرِّمَاحِ ... وَقَالُوا الطِّعَانُ بِهَا جَالَدُوا [5]

11-فَإِنْ أَنْتَ قَارَبْتَهُمْ قَارَبُوا ... وَإِنْ أَنْتَ بَاعَدْتَهُمْ بَاعَدُوا

12-بِهِ يَأْمَنُ الْقَوْمُ أَمْوَالَهُمْ ... كَمَا أَمِنَ الْجَدُّ وَالْوَالِدُ

قَالَ: فأجابه حسان بن ثابت الأنصاري يقول [6] :

[1] زيادة يقتضيها الوزن.

[2] في الأصل: (صورة) وهو تحريف، والسورة: الشدة والقوة.

[3] الحيازم: جمع حزيم وهو موضع الحزام من الصدر والظهر كله ما استدار، يقال: قد شد حزيمه، وأنشد:

شيخ إذا حمل مكروهة ... شد الحيازيم لها والحزيما

وقول علي بن أبي طالب:

أشدد حيازيمك للموت ... فإن الموت لاقيكا

وهو كناية عن التشمر للأمر والاستعداد له.

[4] في الأصل: (يستأسد) .

[5] في الأصل: (جالد) .

[6] ليست القطعة في ديوانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت