لقد وقع كثير من شباب الامة في براثن هذا العدو القاتل ، فالتدخين يعتبر البداية الحقيقية لرحلة الضياع ، التي تبدأ بالتدخين وتنتهي باقتراف كل جريمة مخلة بالدين والشرف والرجولة ، والتدخين هو البوابة الحقيقية للمسكرات والمخدرات والزنا واللواط وغير ذلك من الجرائم الخطيرة ، ومنها القتل والعياذ بالله ، فالحدث في سن المراهقة يشعر ببلوغه وكبر جسمه زيادة قوته ، فاذا كان تحت رعاية سليمة وتربية قيمة واراد الله بره خيرا اتجه في الانشغال بما يجلب عليه النفع والفائدة 0
واذا كان غير ذلك انزلق الى الافعال الخبيثة ومنها عادة التدخين حيث يثبت رجولته المزعومة ، ولا يعلم ـ المسكين ـ انه بذلك اصدر على نفسه حكما بالانتخار البطيء ، اذ يبدأ التبغ في تسميم جسده وعقله ، ويسبب اعختلاطه مع الاراذل فانه يكتسب من صفاتهم الخبيثة ، وياليت الامر يقف عند حد التدخين ، بل يجره اصدقاء السوء الى ماهو اشد ، الى المسكرات والمخدرات وقد يسرق ويقطع السل حتى يوفر الاموال التي يشتري بها هذه السموم ، والنهاية معلومة ، موت مفاجيء واو سجن ابدي او حياة ملؤها الشقاء والالم واضطراب 0
كيف نواجه التدخين
يمكن مجابهة التدخين من خلال عدة مسارات:
اولا: على مستوى المجتمع:
1ـ نصيحة المدخنين بترك التدخين وبيان حكمه الشرعي ، واشعار المدخنين بعدم رضا المجتمع عن تعاطيهم للدخان 0
2ـ عد م تاجير المحلات التجارية لمن يبيع الدخان ويتاجر فيه 0
3ـ وعلى اصحاب الاعمال ان يامروا موظفيهم وعمالهم بترك التدخين مع تشجيعهم على ذلك عن طريق رصد المكافات والهدايا لمن يقوم بترك التدخين 0
4ـ وعلى الوالدين ان يراقبا سلوك ابنائهما ويحسنا ترتبيتهم ، ويضحا لهم خطورة التدخين واضراره
5ـ وعلى الوالدين توجيه ابنائهما الى صحبة الاخيار وترك صحبة الاشرار ، وكذلك ربط الابناء بالمساجد وحلقات تحفيظ القرآن الكريم 0
ثانيا: على المستوى الفردي: